هجوم مزدوج بسيارتين مفخختين في حمص بتوقيع جبهة النصرة

الأربعاء 2014/04/30
جبهة النصرة تضرب بقوة معاقل النظام السوري

بيروت- قتل مئة شخص على الأقل غالبيتهم من المدنيين في التفجيرين اللذين استهدفا حيا يقع تحت سيطرة النظام السوري في حمص وتبنتهما جبهة النصرة، فرع تنظيم القاعدة في سوريا، كما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان الأربعاء.

وخلف الهجوم أكبر عدد من القتلى في حمص منذ بداية النزاع قبل ثلاثة أشهر، ويعتبر تصعيدا من جانب المقاتلين الإسلاميين قبل شهر من الانتخابات الرئاسية.

ويأتي الهجوم المزدوج الذي تبنته جبهة النصرة الإسلامية التي تعد الذراع الرسمية لتنظيم القاعدة في سوريا بينما تحاول القوات النظامية استعادة السيطرة على المعاقل الأخيرة لمقاتلي المعارضة في حمص.

وقال المرصد إن الهجوم المزدوج أوقع مئة قتيل من بينهم قرابة 80 مدنيا وعشرات الجرحى في حي تسكنه غالبية من العلويين، وكان المرصد أشار مساء أمس الثلاثاء إلى سقوط 51 قتيلا وأكثر من 70 جريحا.

وقالت الجبهة في بيان نشرته مواقع إسلامية انها تمكنت من تحقيق "اختراق أمني ضخم (...) حيث تم ركن سيارتين مفخختين في الشارع الرئيسي الذاهب إلى داخل حي العباسية النصيري"، في إشارة إلى الغالبية العلوية التي تقطن الحي.

وأضافت "تم تفجير السيارة الأولى لتوقع الكثير من القتلى في صفوف الشبيحة إضافة إلى الأضرار المادية الضخمة، فتجمع من تجمع في المكان من أجل عمليات الإنقاذ وإسعاف الجرحى (...) ولم يستفيقوا من هول الضربة حتى جاء التفجير الثاني مزلزلا أوكارهم ليشكل الضربة القاضية على من نجا من التفجير الأول".

وأوضحت أن السيارتين "كانتا مركونتين بطريقة توقع أكبر نكاية ممكنة في صفوفهم وليذوقوا شيئا مما أذاقوه لأهلنا".

وتعد حمص من أبرز المدن التي شهدت احتجاجات ضد نظام الرئيس بشار الأسد منذ اندلاع النزاع السوري منتصف مارس 2011. واستعاد النظام السيطرة على غالبية أحيائها، بعد سلسلة حملات عسكرية أدت إلى مقتل المئات ودمار كبير في الأحياء.

ولا زال مقاتلو المعارضة يسيطرون على بعض الأحياء في وسط المدينة، والتي يحاصرها النظام منذ نحو عامين.

1