هدف خليل من ركلة جزاء ينقذ الإمارات في افتتاح كأس آسيا 2019

المنتخب الإماراتي ينتزع التعادل 1-1 من نظيره البحريني في افتتاح منافسات كأس آسيا التي يستضيفها على أرضه.
الأحد 2019/01/06
تعادل عادل

تعادل المنتخب الإماراتي، السبت، مع نظيره البحريني بنتيجة (1-1) على استاد مدينة زايد الرياضية في افتتاح النسخة السابعة عشرة من بطولة كأس آسيا المقامة حاليا بالإمارات، وذلك ضمن مباريات المجموعة الأولى بالدور الأول للبطولة، في حين يتطلع كل من المنتخبين التايلاندي والهندي إلى بداية قوية عندما يلتقيان لحساب نفس المجموعة، الأحد، على استاد آل نهيان بنادي الوحدة في أبوظبي في مواجهة تبدو متكافئة بينهما.

أبوظبي - خطف المنتخب الإماراتي، السبت، نقطة من نظيره البحريني بتعادلهما بهدف لكل منهما في الجولة الأولى للمجموعة الأولى من بطولة كأس الأمم الآسيوية لكرة القدم المقامة بالإمارات.

بهذا التعادل، اكتفى كل فريق بالحصول على نقطة في بداية المشوار بالبطولة القارية التي تشهد مشاركة 24 منتخبا للمرة الأولى في التاريخ.

وفشل لاعبو الفريقين في استغلال الفرص التي أتيحت لهم طوال شوط المباراة الأول وترجمتها لأهداف لينتهي بالتعادل السلبي، واستمر مسلسل إهدار الفرص خلال شوط المباراة الثاني إلى أن جاءت الدقيقة 78 ليحرز المنتخب البحريني هدف التقدم عن طريق محمد سعد الرميحي.

وبعد أن كانت المباراة في طريقها لفوز البحرين، احتسب حكم اللقاء ضربة جزاء للإمارات في الدقيقة 88 نفذها أحمد خليل في الشباك مسجلا التعادل ليكتفي كل فريق بالحصول على نقطة.

هذا وتتنافس، الأحد، ثلاثة منتخبات عربية، هي سوريا وفلسطين والأردن على اقتلاع ورقة العبور إلى الدور الثاني ضمن مباريات المجموعة الثانية لبطولة كأس أمم آسيا 2019 التي انطلقت نسختها السابعة عشرة السبت بالإمارات، حيث يلاقي المنتخب الأردني نظيره الأسترالي، فيما يواجه المنتخب السوري المنتخب الفلسطيني في لقاء عربي هو الثاني في البطولة التي تتواصل فعالياتها حتى الأول من فبراير القادم.

وبفريق يختلف كثيرا عن ذلك الفريق الذي رفع كأس البطولة قبل أربع سنوات على أرض بلاده، يستهل المنتخب الأسترالي (الكانغارو) حملة الدفاع عن لقبه في بطولة كأس آسيا 2019 بالإمارات من خلال مواجهته الأحد للمنتخب الأردني (النشامى) في أولى مباريات المجموعة الثانية بالدور الأول للبطولة.

Thumbnail

ويخوض المنتخب الأسترالي فعاليات هذه النسخة مفعما بالثقة بعد تتويجه باللقب في النسخة الماضية، ولكنه يسعى للدفاع عن لقبه بفريق مختلف، حيث يضم ثمانية لاعبين فقط من قائمة الـ23 لاعبا التي خاض بها النسخة الماضية عندما تغلب على منتخب كوريا الجنوبية في المباراة النهائية.

ويبرز من بين النجوم الذين ابتعدوا عن صفوف الفريق قبل خوض البطولة الآسيوية الحالية، العملاق تيم كاهيل الهدّاف التاريخي للمنتخب الأسترالي وميلي جيدينياك القائد السابق للفريق، كما يخوض الفريق فعاليات النسخة الـ17 من كأس آسيا بقيادة مدرب وطني، علما وأنه فاز بلقب النسخة السابقة تحت قيادة مدرب وطني آخر هو آنجي بوستيكوغلو.

ويقود الفريق حاليا المدرب غراهام أرنولد الذي تولى المسؤولية خلفا للمدرب الهولندي بيرت فان مارفيك الذي ترك تدريب الفريق بعد كأس العالم 2018 بروسيا والتي حقق فيها المنتخب الأسترالي تعادلا واحدا ومني بهزيمتين ليخرج من الدور الأول للبطولة صفر اليدين.

وسارت الأمور على ما يرام في المباريات الودية الأربع التي قاد فيها أرنولد الفريق، حيث تعادل مع كوريا الجنوبية وفاز على الكويت (4 -صفر) ولبنان (3 -صفر) وعمان (5 -صفر).

ولكن مهمة المنتخب الأسترالي في بداية رحلة الدفاع عن لقبه الأحد لن تكون سهلة على الإطلاق، حيث يلتقي الفريق نظيره الأردني (النشامى) الذي حقق انتصارين من إجمالي أربع مباريات خاضها أمام المنتخب الأسترالي على مدار تاريخهما.

المنتخب الأسترالي يستهل حملة الدفاع عن لقبه الآسيوي ضمن مجموعة تضم ثلاثة منتخبات عربية، سوريا وفلسطين والأردن تتنافس على اقتلاع ورقة الترشح للدوري الثاني

وكان المنتخب الأردني خرج من الدور الأول (دور المجموعات) بالنسخة الماضية في أستراليا، لكنه يطمح إلى تقديم وجه مختلف في النسخة الحالية.

وأعرب البلجيكي فيتال بوركلمانز، المدير الفني للمنتخب الأردني، عن سعادته بهذه المواجهة، وقال “المنتخب الأسترالي هو حامل اللقب بالطبع كما شارك في بطولات كأس العالم أكثر من مرة، بداية مشاركتنا في البطولة بمواجهة هذا الفريق تمثل أمرا جيدا بالنسبة إلي”.

وفي مواجهة عربية ثانية بالبطولة، يواجه المنتخب الفلسطيني نظيره السوري لحساب نفس المجموعة الأحد، وكل منهما يمنّي النفس بدفعة قوية في أولى مباريات المجموعة.

فبعد خروجه من دور المجموعات عام 2015 في أول مشاركة له ببطولة كأس آسيا لكرة القدم، يعود المنتخب الفلسطيني لكرة القدم (الفدائيون) إلى المشاركة في البطولة بطموحات أكبر وخبرة أكثر.

ويستهل المنتخب الفلسطيني مسيرته في البطولة الأحد، بلقاء نظيره السوري (نسور قاسيون) على ملعب الشارقة في الجولة الأولى من مباريات المجموعة الثانية بالدور الأول للبطولة.

ويتمتع المنتخب الفلسطيني بالتأكيد بقاعدة جماهيرية أكبر خلال هذه النسخة، تفوق المساندة الجماهيرية التي حظي بها قبل أربع سنوات في أستراليا.

ويدرك المنتخب الفلسطيني مدى صعوبة المواجهة التي تنتظره الأحد في مواجهة المنتخب السوري الذي صال وجال في التصفيات المشتركة المؤهلة لكأس آسيا 2019 وكأس العالم 2018.

ولكن المنتخب الفلسطيني يرغب في الخروج بأفضل نتيجة ممكنة، قبل مباراتيه التاليتين في المجموعة أمام منتخبي أستراليا والأردن.

ويحظى المنتخب الفلسطيني حاليا بثقة أكبر لدى جماهيره التي شاهدت الفريق يحقق قفزات هائلة منذ مشاركته في نسخة 2015، والتي خسر فيها مبارياته الثلاث بالدور الأول وسجل لاعبوه وقتها هدفا واحدا واهتزت شباك الفريق 11 مرة.

وقال جبريل الرجوب، رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، إن مستوى الفريق يتطور بشكل ثابت والمشاركة في النسخة الماضية بأستراليا كانت فرصة جيدة ليتعلم منها الفريق.

ورغم هذا، قال الجزائري نورالدين ولد علي، المدير الفني للمنتخب الفلسطيني، “فريقنا يواجه مهمة صعبة خاصة في المجموعة التي نخوض من خلالها فعاليات الدور الأول، مهمتنا الأولى هي التأهل للدور الثاني”.

وفي المقابل، يسعى المنتخب السوري إلى ترجمة مسيرته المتميزة في التصفيات ووصوله إلى الدور النهائي من تصفيات كأس العالم 2018 بروسيا، رغم الظروف الصعبة التي يمر بها بسبب الوضع المتأزم في بلاده، إلى مشاركة متميزة في كأس آسيا 2019، خاصة وأنه يخوض النهائيات تحت قيادة المدرب الألماني بيرند شتانغه.

ويعتمد شتانغه بشكل كبير على الإمكانيات الهائلة لخط هجوم الفريق بقيادة عمر السومة قائد الفريق وعمر خربين، وهما ينشطان في الدوري السعودي، كما يضم الفريق ضمن صفوفه مجموعة متميزة من اللاعبين مثل المدافع المتألق أحمد الصالح.

23