هدف قاتل للشيخاوي يعزز آمال تونس بالتأهل

الجمعة 2015/01/23
تونس تتطلع بقوة إلى الدور ربع النهائي

مونغومو (غينيا الاستوائية)- رفعت تونس آمالها في التأهل للدور الثاني ببطولة كأس أمم افريقيا لكرة القدم بعدما قلبت تأخرها بهدف الى فوز 2-1 على زامبيا في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية أمس.

وتقدمت زامبيا بعد عمـل رائع لقائد الفريق رينفورد كالابا داخل المنطقة انهاه ايمانويل مايـوكا بتسديدة قوية فـي الشباك في الدقيقة 59.

وأدرك أحمد العكايشي التعادل لتونس عندما تابع كرة من ركلة ركنية في الشباك في الدقيقة 70 قبل أن يخطف ياسين الشيخاوي هدف الانتصار لمنتخب "نسور قرطاج" بضربة رأس قبل دقيقة واحدة من النهاية.

وبفوزها رفعت تونس رصيدها الى أربع نقاط في صدارة المجموعة الثانية بالبطولة المقامة في غينيا الاستوائية بينما تجمد رصيد زامبيا عند نقطة واحدة. وتضم المجموعة ايضا الكونجو الديمقراطية والرأس الاخضر.

من جهتهما يطمح كل من منتخب الجزائر ومنتخب السنغال إلى الفوز الثاني في البطولة، بعدما تغلبت الجزائر على جنوب أفريقيا 3-1، والسنغال على غانا 2-1 في الجولة الأولى، لكن المهمة لن تكون سهلة أمام منتخبين جريحين يدركان جيّدا أن خسارتهما تعني خروجهما مبكرا من العرس القاري. وأهدرت الغابون فرصة أن تكون أول المتأهلين إلى ربع النهائي بخسارتها أمام الكونغو 0-1 في المجموعة الأولى.

في المباراة الأولى، تمني الجزائر المرشحة الأبرز للقب الثاني في تاريخها والأول منذ عام 1990 على أرضها، النفس بمحو عرضها المخيّب في الجولة الأولى عندما نجت من فخ المنتخب الجنوب أفريقي وانتزعت منه فوزا دراماتيكيا 3-1.

ولم يقدم المنتخب الجزائري العرض المنتظر منه وعانى الأمرّين خاصة في الشوط الثاني، حيث يدين بفوزه إلى الحارس رايس مبولحي الذي أنقذ مرماه من أهداف محققة عدة.

وكانت الجزائر في طريقها لتلقي الخسارة كون جنوب أفريقيا تقدمت 1-0 وسنحت لها فرصة التعزيز من ركلة جزاء أهدرها ثوكيلو رانتي، بل كان بإمكان بطلة عام 1996 هز الشباك في مناسبات عدة بعد ذلك، بيد أن نقطة التحول في المباراة كانت هدف التعادل الذي سجله المدافع هلاتشوايو بالخطأ في مرمى منتخب بلاده، إذ أحرز بعده “محاربو الصحراء” هدفين آخرين وحسموا النتيجة.
تونس ترفع رصيدها الى أربع نقاط في صدارة المجموعة الثانية بالبطولة بينما تجمد رصيد زامبيا عند نقطة واحدة

وتدخل الجزائر المباراة بمعنويات عالية بعدما فكت نحس المباريات الافتتاحية في البطولة القارية، حيث لم تفز منذ تغلبها على نيجيريا 5-1 في المباراة الافتتاحية لنسخة عام 1990 على أرضها، عندما توّجت باللقب القاري الأول والأخير على حساب نيجيريا بالذات 1-0 في المباراة النهائية.

وقال لاعب وسط بورتو البرتغالي وصانع ألعاب محاربي الصحراء ياسين براهيمي “المباراة المقبلة ستكون بمثابة نهائي، ستكون مباراة رائعة، فغانا ستكون لها ردة فعل عقب خسارتها المباراة الأولى وستسعى إلى الفوز، فيما سنكون مطالبين بالتركيز على بدايتنا الجيّدة وفرض أسلوب لعبنا لحجز بطاقة التأهل إلى ربع النهائي”.

وتملك الجزائر الأسلحة اللازمة لكسب المباراة خاصة في خطي الوسط والهجوم، بوجود كل من براهيمي وسفيان فغولي وإسلام سليماني ورياض محرز، لكن غانا لن تكون لقمة سائغة في ظل عودة قائدها مهاجم العين الإماراتي أسامواه جيان الذي غاب عن المباراة الأولى.

وقال مدرب غانا إفرام غرانت “قدمنا مباراة جيدة وظهر اللاعبون الشباب بمعنويات عالية، وأتمنى أن يكون الأمر كذلك في المباراة المقبلة”.

وتعول غانا أيضا على تاريخها في العرس القاري الذي توجت بلقبه 4 مرات حتى الآن آخرها عام 1982 في ليبيا، حيث أنها حققت الفوز 13 مرة في مباراتها الثانية في الأعراس القارية مقابل 4 تعادلات وخسارتين فقط، لكن الجزائر بدورها تملك سجلا رائعا في مبارياتها الثانية في البطولة حيث فازت 9 مرات مقابل تعادلين و3 هزائم.

والتقى المنتخبان الجزائري والغاني 3 مرات في العرس القاري، فتعادلا في المواجهة الأولى سلبا عام 1980 في نيجيريا، وفازت غانا 3-2 في الثانية بعدها بعامين في ليبيا، وردت الجزائر بعدها بعامين 2-0 في ساحل العاج.

وقال المدرب المساعد للمنتخب الجزائري لكرة القدم، نبيل نغيز إن “الفوز على غانا ضرورة لبلوغ الدور الثاني”، لكنه شدّد على أن ذلك يمر عبر “تجنب تكرار الأخطاء في خطي الدفاع والوسط الدفاعي”.

وأوضح نغيز “سنخوض مواجهة غانا بنية الفوز الذي يفتح لنا أبواب الدور الثاني. لكن ينبغي تجنب تكرار الأخطاء الفردية والجماعية التي ارتكبت أمام جنوب أفريقيا، وخاصة على مستوى الدفاع والوسط الدفاعي المكلف بالاسترجاع".

وفي المباراة الثانية، تأمل السنغال في مواصلة عروضها الجيدة التي قدمتها في الجولة الأولى واستغلال معنويات جنوب أفريقيا المهزوزة بعد إهدارها لفوز كان في المتناول على الجزائر.

23