هدم منزل فلسطيني نفذ "هجوم بسيارة" في القدس

الأربعاء 2014/11/19
حي سلوان القريب من الحي القديم بالقدس يشهد مواجهات منذ الحادث

القدس - هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، منزل فلسطيني نفذ عملية دهس قتل خلالها إسرائيليين عند محطة ترام في القدس الشهر الماضي وذلك بعد يوم من قيام فلسطينيين بقتل أربعة حاخامين ورجل شرطة في كنيس في المدينة.

وقالت شرطة الاحتلال إن منزل عبدالرحمن الشلودي (21 عاما) نسف قبل الفجر. وقتلت الشرطة الشلودي بالرصاص اثناء محاولته الفرار بعد ان صدم عددا من المارة عند محطة ترام يوم 22 اكتوبر الماضي.

ويقع منزل الشلودي في حي سلوان القريب من الحي القديم بالقدس. ويشهد حي سلوان مواجهات منذ الحادث الذي تقول أسرة الشلودي إنه حادث مروري.

وتصاعد العنف في القدس ومناطق أخرى في الضفة الغربية المحتلة منذ يوليو حين قتل مهاجمون يهود شابا فلسطينيا حرقا في هجوم ثأري مزعوم ردا على خطف وقتل ثلاثة شبان يهود على أيدي ناشطين فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.

وظل الجيش الاسرائيلي ينسف أو يزيل منازل الناشطين الفلسطينيين طوال عقود، لكنه أوقف هذا الإجراء عام 2005 قائلا إنه غير بناء لجهوده لإثناء الفلسطينيين عن هذه الهجمات. واستأنفت إسرائيل إزالة المنازل بموافقة القضاء في وقت سابق من العام.

وكان الهجوم على كنيس يهودي في القدس الثلاثاء، الذي قتل فيه فلسطينيان أربعة حاخامين ورجل شرطة، أكبر هجوم من نوعه منذ عام 2008 حين قتل فلسطيني مسلح ثمانية أشخاص في معهد يهودي.

وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو قد أوصى بتشديد الإجراءات الأمنية في القدس والضفة الغربية، كما أمر بهدم منازل منفذي حادث الهجوم على الكنيس اليهودي وتسريع الإجراءات لهدم منازل مرتكبي العمليات الأخيرة.

وقال متحدث باسم حكومة نتنياهو إن "رئيس الوزراء أمر بهدم بيوت الإرهابيين الفلسطينيين اللذين نفذا العملية الإرهابية التي وقعت (الثلاثاء) كما أمر بتسريع الإجراءات لهدم منازل الإرهابيين الذين ارتكبوا العمليات الإرهابية الأخيرة"، حسب قوله.

وأضاف في بيان أن نتنياهو "أوعز كذلك بتشديد فرض أحكام القانون على المحرضين على شن العمليات الإرهابية بالإضافة إلى سلسلة من القرارات الأخرى التي اتخذت من أجل تعزيز الأمان في أنحاء البلاد (لم يحددها)".

وزادت التوترات في سلوان ومناطق أخرى من القدس المحتلة خلال الأشهر القليلة الماضية، حيث تقع اشتباكات يومية بين فلسطينيين يلقون الحجارة وشرطة الاحتلال التي تستخدم قنابل الصوت والقنابل المسيلة للدموع.

وتصاعدت الاضطرابات منذ حرب غزة الأخيرة في يوليو وأغسطس وانتقال عشرات المستوطنين الإسرائيليين إلى سلوان خلال الأسابيع القليلة الماضية.

كما اشتعل الغضب من مطالبة يهود متشددين بالسماح لهم بالصلاة داخل الحرم القدسي الشريف في تحد لحظر وافقت عليه إسرائيل منذ عشرات السنين.

1