هدنة اليمن تواصل الصمود بوجه الخروقات الجزئية

الخميس 2016/04/14
مؤشرات إيجابية

صنعاء - أعطى انتشار مراقبين لوقف إطلاق النار في ثلاث محافظات يمنية المزيد من المؤشرات على صمود الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ منتصف ليل الأحد الماضي، وعلى جدّية فرقاء النزاع في المضي بمسار سلمي من المقرر أن ينطلق بمحادثات سياسية في الكويت بدءا من الثامن عشر من أبريل الجاري.

ويوصف وقف إطلاق النار في اليمن بالناجح إلى حدّ الآن رغم تسجيل خروقات يعزوها محلّلون عسكريون إلى “تحرّكات ضرورية ومعهودة في مثل هذه الحالات”، دون أن تصل حدّ انهيار الهدنة.

وقال سكان ومسؤولون، إن مراقبين محليين مكلّفين بالإشراف على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، وصلوا الأربعاء إلى ثلاث محافظات يمنية.

وشرح مسؤولون محليون أن فرقا من 12 مراقبا انتشرت في مأرب شرقي العاصمة صنعاء وفي تعز بجنوب غرب البلاد وفي حجة بالشمال في محاولة لوقف انتهاك الهدنة والسماح بمرور المساعدات الإنسانية.

وسيحاول المراقبون -وهم ضباط وشخصيات قبلية من بين الحوثيين وأنصار الرئيس السابق علي عبدالله صالح وحكومة الرئيس عبدربه منصور هادي- أيضا حل مشاكل وتسجيل شكاوى عن الانتهاكات وإرسالها إلى لجنة أعلى تعمل تحت إشراف الأمم المتحدة.

ونُقل الأربعاء عن متحدث باسم الحوثيين قوله، إنّ لجانا محلية ستنشر في ست محافظات تشهد قتالا. وبالإضافة إلى مأرب وحجة وتعز سيجري نشر مراقبين أيضا في محافظات شبوة والبيضاء والضالع بجنوب ووسط اليمن.

ويجري بالتوازي تبادل التهم بين فرقاء الصراع بشأن المسؤولية عن الخروق الجزئية للهدنة. واتهم الناطق الرسمي لجماعة أنصارالله الحوثية، محمد عبدالسلام، القوات الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي، بخرق اتفاق وقف إطلاق النار وعدم الجدية في وقف الحرب بالبلاد.

ومن جهة مقابلة اتهمت مصادر في المقاومة الشعبية مسلحي الحوثي والقوات الموالية لهم بخرق اتفاق وقف إطلاق النار في مديرية نهم والقيام بقصف مواقع الجيش الوطني والمقاومة، ما أسفر عن قتلى وجرحى بينهم أركان حرب اللواء 314 الموالي لهادي العميد زايد الحوري.

3