هدنة بين قوات النظام والمعارضة في الفوعة وكفريا والزبداني

الأحد 2015/09/20
المعارضة حققت تقدما في محيط الفوعة أحد آخر معاقل الاسد في إدلب

بيروت - وافقت القوات الموالية للنظام وفصائل اسلامية على وقف لاطلاق النار يبدأ اعتبارا من منتصف نهار الاحد على ثلاث جبهات قتالية، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

ويشمل وقف اطلاق النار بلدتين في محافظة ادلب (شمال غرب) لا تزالان تحت سيطرة القوات الحكومية، ومدينة الزبداني المعقل الاخير لمقاتلي الفصائل قرب الحدود مع لبنان.

وقال المرصد انه لم ترد معلومات حول مدة وقف اطلاق النار غير ان المفاوضات ستستمر للتوصل الى اتفاق اوسع.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن " اوقف المقاتلون العمليات العسكرية صباح الأحد لكن رسميا سيبدأ وقف اطلاق النار الساعة 12:00 (09:00 ت غ).

واطلقت القوات الحكومية هجوما لاستعادة الزبداني في يوليو الماضي مما ادى الى تشكل ائتلاف من فصائل يضم مقاتلين اسلاميين لحصار قريتي الفوعة وكفريا بريف ادلب وسكانهما من الشيعة.

واكد عضو المجلس المحلي في مدينة الزبداني لوكالة فرانس برس وقف اطلاق النار ظهر الاحد. ويأتي وقف اطلاق النار بعد ان شنت الفصائل المقاتلة احد اعنف هجماتها على الفوعة وكفريا حتى الان.

وبدأ الهجوم الجمعة بانفجار تسع سيارات مفخخة على الاقل في محيط البلدتين، نفذ 7 منها انتحاريون.

وبحسب المرصد قتل 66 من عناصر الفصائل المقاتلة و40 من القوات النظامية وسبعة مدنيين في المعارك.

ووقف اطلاق النار المرتقب الاحد هو ثالث محاولة هدنة في المناطق الثلاث. وفشلت جولتان من المفاوضات الشهر الماضي في التوصل لاتفاق.

ومن العراقيل امام التوصل لاتفاق انسحاب جميع المقاتلين من الزبداني، وتأمين ممر آمن لجميع المدنيين الراغبين في مغادرة الفوعة وكفريا، وتأمين المساعدات الغذائية والطبية للذين يريدون البقاء.

وقد حققت فصائل المعارضة السورية المنضوية تحت "جيش الفتح" تقدماً في محيط بلدتي الفوعة وكفريا (ذوات الأغلبية الشيعية)، آخر بلدتين بيد النظام في محافظة إدلب شمالي سوريا وذلك بسيطرتها على تلة الخربة ذات الأهمية العسكرية الكبيرة المطلة على الفوعة.

وشهدت تلة الخربة معارك عنيفة متقطعة طيلة الأشهر الثلاثة الماضية تكبدت فيها فصائل المعارضة خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد، منها 8 دبابات.

وبدأ جيش الفتح الجمعة حملة اعتبرها مراقبون بأنها "الأعنف من نوعها"، للسيطرة على الفوعة وكفريا، حيث تمكن من تفجير 8 عربات مفخخة، مدمرا بذلك خطوط الدفاع الأولى من الجهتين الشمالية والجنوبية لبلدة الفوعة.

1