هدوء حذر في "الزاوية" الليبية

الأربعاء 2016/11/02
وقف اطلاق النار قيد الاختبار

الزاوية (ليبيا) - شهدت مدينة الزاوية، غربي ليبيا، الثلاثاء، عودة “حذرة” إلى الحياة بعد اتفاق وقف إطلاق النار الموقع مساء الاثنين، حسب مسؤول إغاثي. فيما قال زعيم قبلي إن اتفاق وقف إطلاق النار شهد “خروقات بسيطة وتمت السيطرة عليها”.

واندلعت اشتباكات مسلحة في مدينة الزاوية مساء الجمعة الماضي، بين قبيلتي “أولاد صقر” و”أولاد حنيش” على خلفية مقتل 3 من القبيلة الأولى، في منطقة صياد بالمدينة، حيث اتهمت تلك القبيلة “أولاد حنيش” بتصفيتهم، دون إبداء أسباب لذلك، حسب مصادر محلية. وتم استخدام الأسلحة المتوسطة والثقيلة في الاشتباكات وانعدمت مظاهر الحياة، ونزحت أعداد من العائلات القاطنة وسط المدينة، حتى تم توقيع اتفاق وقف إطلاق النار، الاثنين، يقضي أيضا بوقف الاشتباكات وتسليم الجناة إلى جهة محايدة لم تحدد بعد.

وقال المتحدث باسم الهلال الأحمر الليبي فرع الزاوية، مهند كريمة، للأناضول، “إن الحياة بدأت تعود في المدينة منذ ساعات”.

وأفاد بأن “بعض العائلات التي نزحت من وسط المدينة جراء الاشتباكات بدأت تعود بحذر”. وأشار مهند كريمة إلى أنه لم يسمع أصوات اشتباكات مسلحة وسط المدينة منذ صباح الثلاثاء.

وقال محمد الكمجاجي (زعيم قبلي) أحد أعيان مدينة الزاوية، في تصريحات لعدد من وسائل الإعلام المحلية، إن اتفاق وقف إطلاق النار “شهد بعض الخروقات للأسف ولكنها بسيطة وتمت محاصرتها”.

وأضاف أن “العمل جار على سحب الآليات المسلحة من المدينة، كما أنه سيتم تفعيل باقي بنود المصالحة في الأيام المقبلة”.

وأفاد شهود عيان بأن زعماء قبليين نزلوا، الثلاثاء، إلى الساحة الرئيسية وسط المدينة لتثمين وقف إطلاق النار.

ولم يعلن الطرفان عن سقوط قتلى جراء الاشتباكات التي اندلعت في الأيام التي سبقت وقف إطلاق النار الموقع برعاية قبلية، وكان الحديث عن إصابات فقط.

4