هدوء نسبي في الغوطة الشرقية بعد اقتراح روسيا هدنة

الثلاثاء 2017/11/28
هدنة ليومين بعد أيام دامية

بيروت - قال المرصد السوري لحقوق الإنسان وشاهد إن قصفا أصاب آخر معقل رئيسي للمعارضة قرب دمشق، الثلاثاء، لكنه كان أقل حدة من الأيام الماضية.

واقترحت روسيا، الاثنين، وقفا لإطلاق النار يومي 28 و29 نوفمبر في منطقة الغوطة الشرقية التي تهيمن عليها المعارضة وتحاصرها القوات الحكومية. ولم تعلن قوات المعارضة أو الحكومة موافقتها على وقف إطلاق النار.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه لم ترد أنباء عن سقوط قتلى خلال القصف الذي وقع الثلاثاء.

وقال مسؤول سوري إن الوضع هادئ اليوم.

وقال المرصد السوري الذي يراقب الصراع إن 18 شخصا قتلوا في قصف، الاثنين، بينما قتل 23 آخرون، الأحد.

ولقي ما لا يقل عن 147 شخصا مصرعهم في ضربات جوية وقصف منذ أن بدأ الجيش السوري المدعوم بقوة جوية روسية هجوما للسيطرة على الغوطة الشرقية المحاصرة التي تسيطر عليها المعارضة قبل نحو أسبوعين.

والمنطقة الريفية المكتظة بالسكان هي آخر معقل رئيسي قريب من العاصمة تسيطر عليه قوات المعارضة السورية.

وفي أنحاء سوريا تم طرد مقاتلي المعارضة من غالبية البلدات والمدن على مدار العامين الماضيين منذ تدخل روسيا في القتال لصالح الأسد.

وذكر المرصد أنه خلال مطلع الأسبوع كثفت القوات الحكومية ضرباتها الجوية وقصفها للغوطة مما أسفر عن مقتل 43 على الأقل يومي الأحد والاثنين. وقالت وسائل إعلام رسمية إن 13 قذيفة سقطت على مناطق خاضعة لسيطرة الحكومة في دمشق، الاثنين.

والغوطة الشرقية واحدة من عدة "مناطق لعدم التصعيد" في غرب سوريا حيث توسطت روسيا في اتفاقات لوقف إطلاق النار بين المعارضة وحكومة الرئيس بشار الأسد. لكن القتال مستمر هناك.

ومن المقرر أن تبدأ محادثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة في جنيف الثلاثاء.

ونقلت إنترفاكس عن الجنرال لفتنانت سيرجي كورالينكو المسؤول عن المركز الروسي لمراقبة وقف إطلاق النار في سوريا قوله "مثل هذه الإجراءات ستخفف التوتر في الجانب الغربي من منطقة عدم التصعيد".

وتحاصر القوات الحكومية السورية الجيب منذ عام 2012 لكن الحصار أصبح أسوأ بكثير في الشهور الماضية بعد إغلاق الطرق التي كانت تستخدم لتهريب الغذاء.

وقالت منظمة أطباء بلا حدود، الاثنين، إن مئات الأشخاص أصيبوا في قصف مكثف على الغوطة الشرقية خلال الأسبوعين الماضيين.

وأفادت المنظمة غير الحكومية أن "الأوضاع أصبحت تتجاوز الخدمات الطبية في الغوطة الشرقية".

وأضافت أن "المراكز الصحية تستخدم مخزونها من الإمدادات الطبية الأساسية بشكل سريع بحيث سيكون من الصعب جدا إعادة تخزين هذه الاحتياطات".

1