هدى قطان سفيرة الجمال الشرق الأوسطي على إنستغرام

تجربة مالكة علامة "هدى بيوتي" مصدر إلهام لمستخدمي الشبكات الاجتماعية بعد أن احتلت المركز 37 لأغنى سيدة أميركية حققت نجاحا بنفسها.
الجمعة 2018/12/21
هدى سيست الجمال

إرساء مقاييس جمال جديدة يبدأ من إنستغرام، هذا ما أكدته تجربة خبيرة التجميل من أصل عراقي هدى قطان في وقت أصبح فيه الجمال سياسيا بامتياز.

لندن - تلهم خبيرة التجميل الأميركية من أصل عراقي هدى قطان الكثير من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في الشرق الأوسط الباحثين عن فرصة.

وأصبحت خبيرة مالكة علامة “هدى بيوتي” مثال “الفتيات الزعيمات لكل فتاة تملك حسابا على شبكات التواصل الاجتماعي وحلما في الشرق الأوسط”.

وادرجت هُدى قطان (35 عاما) في قائمة مجلة “فوربس” لأغنى 100 سيدة أميركية حققت نجاحها بنفسها، محتلة المركز الـ37.

أما في العالم الافتراضي، فتبلغ ثروة ‘هدى بيوتي’ 30 مليون متابع عبر إنستغرام و2.4 مليون مشترك عبر قناتها الرسمية على يوتيوب، في حين أن صفحة Huda Beauty على فيسبوك تستقطب 4.8 ملايين متابع.

وكانت قطان تسلمت جائزة رواد التواصل الاجتماعي العرب عن فئة ريادة الأعمال للأفراد، في قمة رواد التواصل الاجتماعي العرب التي انعقدت مؤخرا في دبي.

وقالت هدى قطان إن النجاح يتطلب عملا دؤوبا للوصول إلى القمة، مشيرة إلى أن المقولة التي تفضلها دائما هي “النجاح ليس ملكا وإنما هو إيجار، ولا بد أن ندفع يوميا الإيجار”، مضيفة “هدفنا أن نكون مصدر إلهام لمن يتابعنا على منصات التواصل الاجتماعي الشهيرة وخصوصا إنستغرام، حيث نركز على المحتوى الجيد والمفيد للجميع، والذي يحفز على النجاح والمثابرة وامتلاك أدوات المنافسة والطموح والتطلع إلى آفاق بعيدة لتحقيق النجاح الدائم”.

وحول تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على أعمالها، قالت هدى قطان إن وسائل التواصل الاجتماعي تعتبر سلاحا ذا حدين، موضحة أن آلية التواصل تتطلب وقتا وجهدا ومحتوى مبتكرا متجددا، وإلا جاءت نتيجة التواصل سلبية وغير فعالة.

وقيَّمت “فوربس” أرباح شركة “هدى بيوتي” بمليار دولار منذ إطلاقها عام 2013، إذ تبلغ أرباح منتجاتها التي تخطت الـ140 منتجا، نحو 200 مليون دولار سنويا.

هدى تفسِّر بأن أصولها العراقية قد حفَّزتها على إرساء معايير جديدة للجمال كطريقة لإلهام السُّمراوات

وكانت هدى عَرَضَتْ الموسم الأول الذي تضمن 10 حلقات من Huda Boss الذي رصد كواليس إمبراطورية الجمال التي تسكنها، من خلال برنامج تلفزيون الواقع “Huda Boss” الذي بُثَّت أولى حلقاته يوم 12 يونيو الماضي عبر فيسبوك ووتش “Facebook Watch”.

وحققت الحلقات 71.2 مليون مشاهدة، بمتوسط 7 ملايين مشاهدة لكل حلقة.

وتشدد أليسون تاي رئيسة تحرير مجلة “ميدل إيست غرازيا” Grazia Middle East على أهمية وجود امرأة غير بيضاء تمثِّل نموذجا يحتَذَى في الجمال.

وهذا أمرٌ تأخذه هدى على محمل الجد تماما، وتفسِّر ذلك بأن أصولها العراقية قد حفَّزتها على إرساء معايير جديدة للجمال كطريقة لإلهام السُّمراوات، لأنها شعرت في صباها بأن ما مِن شركة لمستحضرات التجميل قد حاولت اجتذابها شخصيا لشراء منتجاتها.

وعقَّبت على ذلك قائلة “كرهت هذا في طفولتي لأنني لم أستطع قطُّ الوفاء بمعايير الجمال تلك، ولَطالما أحببت التفرُّد”.

وأضافت “لقد أصبح الجمال سياسيا بامتياز في الأشهر الـ18 الأخيرة، وتحتاج شركات التجميل إلى أن تعي السبب الذي جعله سياسيا، وإذا سألتني، فهذا بسبب القمع”.

وأكملت “علينا أن نتحدَّث بصراحة عن مطالبنا، وبالنسبة لي، بصفتي علامة تجارية جديدة في التجميل أراه أمرا رائعا”.

وتطرَّقت قطان في حوارها مع بي بي سي إلى فينتي بيوتي، شركة أدوات المكياج التي أسَّستها المطربة ريانا في سبتمبر الماضي، التي نالت الثناء على شمولها لجميع درجات البشرة. وتوضِّح هدى قائلة “يُعزَى جزءٌ من نجاح فينتي إلى الحركة السياسية، إذ كان هناك نجاحٌ باهرٌ تفتَّق عن حراك في وسائل الإعلام، وكان الناس شغوفين به جدا”.

وتابعت في حديثها عن ريانا “إنها من دولة بربادوس، لذلك -بصفتي امرأة غير بيضاء- كانت أول مرة أرى فيها أحدا يفعل ذلك”.

وتقول أليسون تاي إن رواج هدى بيوتي يأتي في زمن بدأت فيه التيارات العربية تلفت أنظار العالم.

ونقلت بي بي سي عن أليسون قولها “من الأمثلة على هذا موضة الاحتشام التي بدأت تؤثِّر في عروض الأزياء الدولية”.

وتثير تجربة هدى إعجاب مستخدمي الشبكات الاجتماعية. ويتهكم حساب:

wledof@

بينما يسعى البعض لإسكات صوت المرأة العراقية وإنهاء وجودها في بلادنا فإنها تنجح في بلاد أخرى.. هدى قطان امرأة عراقية نجحت في مجال المكياج وصنعت ثروة مليار دولار بمثابرتها، لكن ليس في بلادها للأسف لأن في بلدها سوف تسمى “عاهرة”، هنالك من يقتل الجمال بداعي الشرف أو الحجاب.

19