هدية عون وجعجع للمسيحيين لا تشمل رئاسة الجمهورية

الخميس 2015/06/04
الاتفاق يؤكد على تعزيز قدرات القوات الأمنية

بيروت - أحدثت زيارة رئيس حزب القوات اللبناني سمير جعجع الفجئية إلى الرابية ولقاؤه برئيس التيار الوطني الحر ميشال عون هزة نفسية إيجابية في صفوف اللبنانيين وخاصة الطائفة المسيحية.

وهو اللقاء الثنائي الأول بينهما بهذه الجدية منذ نحو 27 عاما، وقد التقيا في مناسبات نادرة خلال السنوات الماضية.

وجاء اللقاء بعد مارثون من المفاوضات بين ممثلين من كلا الحزبين والتي ترأسها كل من ملحم الرياشي والنائب إبراهيم كنعان لوضع “إعلان نوايا” انتهى بتوقيع عون وجعجع بالأمس عليه.

وتقضي أهم بنود الاتفاق بضرورة استمرار الحوار السياسي بينهما والسير في تشريع الضرورة فضلا عن أهمية الإسراع في وضع قانون انتخابات جديد.

ونص الإعلان أيضا على “تعزيز مؤسسات الدولة ودعم الجيش وتعزيز القوى الأمنية الشرعية (…) وضبط الأوضاع على الحدود بين لبنان وسوريا”.

وعقب الاجتماع المطول مساء الثلاثاء بعض الشيء أطل الطرفان معلنان عن أن المحادثات كانت إيجابية، وأكد عون “أنها “هذا اللقاء كان هديتهما للمسيحيين”.

بيد أن هذه الهدية وعلى ما يبدو لا تتضمن رئيس للبلاد على الأقل في الوقت الحالي، حيث تم تأجيل جلسة الانتخاب للمرة الأربعة والعشرين في ظل استمرار مقاطعة نواب عون وحزب الله الجلسات.

وأعلن، أمس الأربعاء، نبيه بري تأجيل الجلسة التي لم يتجاوز عدد النواب الذين حضروا إلى قاعة المجلس أصابع اليد الواحدة، من أصل 86 يشكلون النصاب القانوني لجلسة الانتخاب.

ويتوجب حضور ثلثي عدد النواب البالغ عددهم 128 لتأمين نصاب انتخاب الرئيس اللبناني في الدورة الأولى أي 86 نائبا، وفي حال عدم حصول المرشح على ثلثي الأصوات، تجري عملية اقتراع جديدة يحتاج فيها المرشح إلى 65 صوتا.

ولا يزال سمير جعجع، رئيس حزب القوات، والنائب هنري حلو، مرشح الوسط المرشحين الرسميين البارزين في السباق الرئاسي، فيما المرشح القوي الآخر غير المعلن رسميا، هو ميشال عون (حليف حزب الله).

4