"هذه هي البحرين": تظاهرة دالة على إمكان تعايش مجتمع متعدّد

الخميس 2015/01/29
مجتمع البحرين المتعدد قدم الدليل على أن التنوع عامل إثراء

بروكسل - أعلنت الأمين العام لاتحاد الجاليات الأجنبية في مملكة البحرين بيتسي ماثيسون، بدء تنظيم فعالية “هذه هي البحرين” بنسختها الثالثة في العاصمة البلجيكية بروكسل بعد لندن وبرلين، يومي 27 و 28 يناير الجاري.

وأوضحت ماثيسون خلال لقاء تعريفي بتفاصيل الفعالية، أن تظاهرة “هذه هي البحرين” تضم 100 شخصية من 40 مؤسسة وناديا أجنبيا ومسجدا وكنيسة ومعبدا إضافة إلى مؤسسات المجتمع المدني.

وبينت ماثيسون أن جولة بروكسل لـ”هذه هي البحرين” انطلقت بمؤتمر صحافي، إضافة إلى إقامة صلاة من أجل السلام في كاثدرائية سان مايكل في بروكسل، لتأكيد خصال أهل البحرين الحميدة وحبهم للسلام والتسامح والتعايش لشعب بلجيكا، وشهدت التظاهرة أيضا تنظيم مؤتمر ومعرض بمشاركة كل من الأوقاف السنية والجعفرية والكنيسة الكاثوليكية والبروتستانتية والأرثوذكسية والمعبد اليهودي والسيخ الهندي والهندوسي والمعبد البوذي، إضافة إلى ممثلين عن البرلمان البحريني بشقيه النيابي والشوري.

وأكدت ماثيسون أن رسالة “هذه هي البحرين” لن تتغير في نقل كافة مشاعر السلام والوئام من البحرين إلى كافة أنحاء العالم، لتكون البحرين منارة للتسامح والتعايش ونشر الألفة بين كافة شعوب العالم.

كما أكدت أن البحرين فريدة في نموذجها في حرية ممارسة الأديان والمعتقدات، والذي يجب أن يكون قدوة لعدد كبير من الدول التي تواجه صراعات دينية واقتتال طائفي.

ولفتت ماثيسون إلى تميز البحرين في موافقة الملك على إنشاء أكبر كنيسة كاثوليكية في الخليج العربي ولكي تصبح المقر الرئيسي لأسقفية الكنيسة الكاثوليكية، في خطوة فريدة من نوعها على مستوى المنطقة إلى جانب مختلف المعابد الدينية.

البحرين فريدة في نموذجها في حرية ممارسة الأديان والمعتقدات، والذي يجب أن يكون قدوة لعدد كبير من الدول

وأكدت ماثيسون أن تجربة البحرين تشكل أملا مشعا في نهاية نفق مظلم لبث السلام والتسامح ورفض الإرهاب والعنف والتحريض بكافة أشكاله، وأن أفضل طريقة لفعل ذلك عبر نقل التجربة البحرينية إلى كافة أرجاء العالم وتسليط الضوء عليها أوروبيا.

إلى ذلك، أعرب رئيس الطائفة الهندوسية في البحرين فيجي كومار شاستري عن سعادته للمشاركة مرة أخرى في الجولات الأوروبية لـ”هذه هي البحرين”، مشيرا إلى أن مشاركة المسلمين والمسيحيين واليهود والسيخ والهندوس في وفد بحريني واحد تعكس بحد ذاتها رسالة السلام التي نرغب بتعميمها في كل أنحاء المعمورة.

وأكد شاستري أن البحرين لطالما كانت صغيرة في حجمها الجغرافي، ولكنها دائماً كبيرة بقلبها النابض بالتعايش السلمي بين كافة المذاهب والطوائف.

وقال النائب عيسى الكوهجي إن الوفد البرلماني نقل رسالة سلام إلى وسائل الإعلام البلجيكية وأعضاء البرلمان مفادها أن البحرين بلد تعايش ونبراس الديمقراطية وتسامح الأديان واحترام حقوق الإنسان.

13