هرمون السعادة ينشط في فصل الربيع

الخميس 2014/03/20
تفتح الزهور والشمس في فصل الربيع يحسنان من الحالة المزاجية للناس

برلين - تحسن المزاج، قلة النوم، الحساسية، أمور مصاحبة لفصل الربيع، الذي يعد بمثابة استيقاظ للطبيعة بعد سبات شتوي وهو ما ينعكس على الإنسان. وفي هذا الفصل يقل إفراز هرمونات ويزيد إفراز هرمونات أخرى، وهو ما يأتي بنتائج تختلف من شخص لآخر.

ويعتبر فصل الربيع من أكثر الفصول التي تغنى بها الشعراء، فتفتح الزهور وإشراق الشمس بعد شتاء بارد طويل، يحسنان من الحالة المزاجية لمعظم الناس، لكن رغم جمال هذا الفصل إلا أنه يرتبط لدى بعض الناس، بالمعاناة نتيجة انتشار الحساسية وأحيانا اضطرابات النوم.

وذكر البروفيسور هيلموت شاتس، من الجمعية الألمانية للغدد الصماء، أن فصل الربيع بمثابة “ظاهرة نفسية”. فالطبيعة تستيقظ في الربيع وهو ما يحدث للإنسان أيضا كجزء من الطبيعة كما أن عين الإنسان تقع في هذا الفصل على ألوان الأزهار المتفتحة والطقس المشمس على عكس فصلي الشتاء والخريف، وهو ما يفسر الشعور بالسعادة والاستمتاع بهذا الفصل.

ويتسبب سطوع الشمس لفترات طويلة في تقليل إفراز هرمون النعاس “الميلاتونين” وزيادة إفراز هرموني السعادة “سيروتونين و دوبامين”.

ويربط مخ الإنسان رائحة الزهور المتفتحة في فصل الربيع، بالذكريات التي عاشها في هذا الوقت من العام، مما يعني أن الأشخاص الذين يرتبط الربيع لديهم بتحسن الحالة المزاجية، يزيد إفراز هرمونات السعادة عندهم، بمجرد شم رائحة الزهور المتفتحة.

لكن لفصل الربيع بعض الجوانب السلبية أيضا، مثل الإصابة بالحساسية وأحيانا الشعور بالتعب. ويقول البروفيسور شاتس، إن حالة الإرهاق والتعب التي تصيب البعض في فصل الربيع ليس لها تفسيرات علمية واضحة ولكنها ربما تكون حالة اكتئاب عارضة تظهر كردة فعل عكسي عارض على الأجواء الإيجابية المحيطة أو نتيجة لتراجع إفراز هرمون النعاس مع زيادة ساعات سطوع الشمس، وكلها أعراض تختفي بعد أسبوعين على أكثر تقدير.

21