هروب 19 من عناصر القاعدة من سجن صنعاء

السبت 2014/02/15
القاعدة توعدت باطلاق سراح عناصرها

صنعاء - أعلنت وزارة الداخلية اليمنية، أمس، أنّ الشرطة تبحث عن 29 سجينا بينهم 19 عضوا في تنظيم القاعدة، ثلاثة منهم ضالعون في محاولة اغتيال الرئيس عبدربه منصور هادي في يوليو الماضي، كانوا قد فرّوا جميعا من السجن المركزي بصنعاء أثناء هجوم مسلّح استهدفه.

وقال المتحدث باسم الداخلية، أمس، إن مجموعة إرهابية قامت بمهاجمة السجن المركزي بأمانة العاصمة، مساء الخميس، عن طريق تفجير سيارة مفخخة ما أدى إلى إحداث فتحة قطرها نحو خمسة أمتار في جدار السجن ثم أطلقوا عدة قذائف “آر بي جي” على حراسات السجن المركزي.

وأضاف أنّه نتيجة لحالة الارتباك التي حدثت لدى انشغال حراسة السجن بالتصدي للعناصر الإرهابية التي هاجمت السجن تمكّن 29 سجينا من المدانين في قضايا إرهابية وجنائية مختلفة من الفرار عبر الفتحة التي أحدثها الانفجار في سور السجن. وتابع أن 19 من السجناء الفارين من العناصر المتهمة بجرائم إرهابية. وقال إنّه سقط خلال هذا الهجوم سبعة من أفراد الأمن.

وكانت قوات الأمن أحبطت في أكتوبر الماضي محاولة فرار حوالي 300 سجين من تنظيم القاعدة كانوا تمرّدوا في سجن آخر بصنعاء. وأصيب عدد من الحراس والمعتقلين دون مقتل أي شخص.

وفي أغسطس الماضي توعّد ناصر الوحيشي، زعيم تنظيم القاعدة في جزيرة العرب الذي تعتبره الولايات المتحدة الفرع الأكثر خطورة لتنظيم القاعدة، بـ”تحرير” أنصاره المعتقلين في سجون اليمن. وقد فرّ الوحيشي نفسه من سجن بصنعاء في فبراير 2006 مع 22 عضوا في التنظيم.

واستفـاد تنظيم القاعدة من ضعف السلطة المركزية في اليمن منـذ 2011 بسبـب حركـة الاحتجاج ضد الرئيـس السابق علي عبـدالله صالح لتعزيز وجوده في البلـد، وليـزداد جـرأة في عملياته التي أصبحت تشمل مواقع عالية التحصين في العاصمة صنعاء على غرار المركب الطبي الملاصق لمبنى وزارة الدفـاع والذي تعرض منذ أشهر لهجـوم دام أسفر عـن عشرات القتلى بينهم أطباء وممرّضون.

3