هزة في تويتر: أبله فاهيتا لازالت تروج للماسونية

الجمعة 2014/08/01
أبله فاهيتا بطلة كليب حسين الشافعي

القاهرة - حظيت أغنية أبله فاهيتا الجديدة "مايستهلوشي" التي تمّ إطلاقها تزامنا مع عيد الفطر، بمساعدة الموسيقي المصري حسن الشافعي بانتشار واسع في اليومين الماضيين.


وعلى يوتيوب، شوهد الكليب أكثر من مليون مرة

، وعلى "ساوندكلاود"، سمعها المستخدمون أكثر من 100 ألف مرة، وأعيدت مشاركتها أكثر من 10 آلاف مرة.

وأبله فاهيتا ليست دمية عاديّة، وإن كانت تُشبه دمى "عالم سمسم" في الشكل، إذ يتهمها بعضهم بالتآمر على مصر والانخراط في "الماسونية العالمية". وقد ظهرت شخصية "أبله فاهيتا" عام 2010، حيث نشرت لقطاتها الساخرة على يوتيوب.

وتزايدت شهرة الأبله عاما بعد عام، إلى حين استقبلها باسم يوسف في برنامجه "البرنامج". حينها، كانت الأزمات السياسيّة في مصر في أوجها، وأقحمت في عالم السياسة بسبب مواقفها الساخرة. وتتمتّع فاهيتا بشعبية واسعة على الإنترنت، إذ يتبعها أكثر من 189 ألف مغرد على حسابها على تويتر ablafahita@ وهو تقريبا عدد متابعي الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي. ويتابع صفحتها على فيسبوك أكثر من مليون وخمسمئة ألف معجب.

وثار جدل واسع العام الماضي وصل إلى حدّ اتهامها بالإرهاب، بعد إعلان لشريحة محمول اعتبره أحد الناشطين المصريين على فيسبوك “شيفرة” للــقيام بتفجيرات في مصر.

ومنذ أربعة أشهر، تعرّضت فاهيتا، لحادث مع ابنتها كارولينا. أدى إلى تشوّه وجهيهما، وفق فيديو لها على يوتيوب. وخضعت “فاهيتا” بعدها لعمليّات تجميل مع كارولينا في فرنسا، لتتحول من سيدة مصرية تقليديّة، إلى سيدة "مودرن".

وكان التغيير تمهيدا لأغنيتها مع الشافعي، الذي شارك معها في شريط فيديو إصابتها. وتقول كلمات الأغنية (5:30 د): "الناس تاعبيني، ماهو مش فاهميني، يمكن ده لأني غير كل الناس.. هلبس نضارتي، واسمع مزيكتي، وأعيش بطريقتي… ماهو أصل الناس، مايستهلوشي…".

بعد إطلاق أغنية "مايستهلوشي"، انتشر وسم على مواقع التواصل الاجتماعي باسم الأغنية. وعلى تويتر، أصبح الوسم الأكثر استخداما في مصر بحسب موقع "توبسي".

وأعرب المستخدمون عن إعجابهم بالأغنية، وكلماتها. لكنّ نظريّة "المؤامرة"، لا زالت مسيطرة على بعض الناشطين.

وفي هذا السياق، كتب سامح أبو عرايس، الذي كان له العديد من التحليلات التي شغلت الرأي العام المصري على فيسبوك تعليقا يتهم أبله فاهيتا بالماسونية. وقال إنها تنقل رسالة من "لوسيفر" شخصيا (الشيطان أو إبليس إله الماسونية) يعبر فيها عن أنه زهق (غاضب) من الناس في مصر”.

وتابع "الأغنية كأنها تقول إن المصريين ما يستاهلوشي العيد يعني ما يستاهلوشي يفرحوا، وأخشى أن تكون رسالة لعملية إرهابية أو لحادث يعكر على الناس جو العيد".

وقال أبو عرايس إن هناك شفرات قد أرسلت خلال الأغنية فمثلا "تم التركيز على تمثال عمود برلين والذي يجسد سيدة مجنحة ترفع بيدها إكليلا وهو في حقيقته تمثال للوسيفر حيث يجسد دائما عل شكل سيدة تحمل شعلة نور مثل تمثال الحرية أو رجل أو سيدة مجنحة كــما في تــمثال عــمود بــرلين".

وأضاف "طبعا توجد رسائل أخرى أهمها ظهور بوسترات باللون الأصفر ومعه رقم 4 (رمز للإخوان)، وكذلك ظهور صورة حاكم عسكري لإحدى الدول الآسيوية وبجوار صورته كلمة (نو) يعني لا بالإنكليزية بما يشير إلى رفض الماسونية للحكم العسكري في مصر. وهذه أهم رسائل الأغنية".

وتعليقا على ذلك غرّدت فاهيتا "خلاص أوبريت مايستهلوشي وصلت للي عايزينه (لما نريده)، أنا بقول نقفل الفيديــو كليــب احترامــا لمشاعر الزمـــلاء… #هزة_في_الوســط_الفني".

وانشغل مغردون بعدها بالسخرية من تصريح أبــــو عرايس.

19