هزيمة داعش إعلاميا هي السلاح الأهم للقضاء عليه

الخميس 2014/11/20
ريك ستنغل: يجب تجنيد مقاتلين أجانب غادروا داعش لفضح التنظيم إعلاميا

واشنطن – أكد ريك ستنغل مساعد وزير الخارجية الأميركي للشؤون العامة، أن الحرب على داعش لا تجري في ساحات القتال فقط، بل هزيمة التنظيم إعلاميا وكشف جرائمه وأكاذيبه هي السلاح الأهم.

وقال ستنغل في برنامج تلفزيوني، إن حديث علماء الدين عن قيم الإسلام وجماله وتسامحه من أهم الوسائل لقطع دابر التنظيم الإرهابي المتطرف. ولا بد من اتفاق الدول الإسلامية على توحيد الرسائل الإعلامية، فداعش، وفق ستنغل، فاقد للشرعية تماما، و”الدولة الإسلامية” ليست دولة وليست إسلامية. والتنظيم “لا يخفي جرائمه بل يتباهى بها”. وأضاف أن نزع الشرعية عن داعش يرافقها أيضا عمل حثيث لكشف أكاذيب التنظيم ومكافحة دعايته التي تستهدف المقاتلين الجدد والتي تعدهم كذبا بمنازل ووظائف، وهذه كلها أساطير.

وعلى الرغم من أن أعضاء التحالف الدولي المضاد لداعش، لم تصدر عنهم رسائل إعلامية متطابقة خاصة في العالم العربي، إلا أن ستنغل يرى أن وسائل الإعلام العربية المعروفة تتبع دولها، وهذه الدول متفقة على توحيد الرسائل الإعلامية حول داعش، والتركيز على توضيح مفاهيم الإسلام الصحيح البعيد عن التطرف والإرهاب، لكن كل دولة لها حرية اختيار الطريقة التي تناسبها في إرسال الرسائل. كما أن من المهم تجنيد المقاتلين الأجانب الذين غادروا داعش للحديث إلى الإعلام وفضح حقيقة التنظيم.

وتحدث عن وسائط الإعلام الجديد، وضرورة الموازنة بين حرية التعبير ومواجهة المخاطر الأمنية، قائلا إن الولايات المتحدة الأميركية مجتمع حر، ولا تملك الحكومة أن تفرض على الشركات ما تفعله، لكن شركات التكنولوجيا الحديثة (أغلبها أميركي) تحاول جاهدة أن تمنع التنظيمات الإرهابية من استخدامها كمنصات دعائية. مضيفا أن التحالف الدولي، يركز على التوضيح للشبان في المنطقة أن لهم مستقبلا أفضل بعيدا عن داعش.

18