هستيريا تحريض ضد الجيش المصري على الشبكات الاجتماعية

الجمعة 2014/10/31
الإخوان يقودون حربا إعلامية ضد مصر

القاهرة - استغرب مصريون “حالة الهستيريا الجنونية” التي أصابت أبواق الإعلام الإخواني مع بدء تدمير الأنفاق متسائلين ألا يحق لمصر تأمين حدودها؟

مع بدء السلطات المصرية حملة لهدم الأنفاق على الشريط الحدودي مع قطاع غزة بهدف منع الهجمات الإرهابية المسلحة في شمال سيناء، بدأ التحريض على المواقع الاجتماعية ضد الجيش المصري. واستغرب مصريون “حالة الهستيريا الجنونية” التي أصابت أصحاب المصلحة في بقاء الأنفاق.

ويقول مصريون إن كان اعتراض المصريين من جماعة الإخوان مفهوما أو غيرهم مقبولا فما دخل الأغراب، دليلهم في ذلك ما تبثه قناة الجزيرة القطرية وقيامها بالتصوير من داخل غزة.

وبدأت حملة التحريض ضد الجيش المصري على تويتر عبر هاشتاغ #التهجير_مش_حل، بعد أن “قبض المحرضون الثمن”، وفق مغردين.

غرد الإعلامي الإخواني الأردني ياسر الزعاترة على حسابه “السيسي (الرئيس المصري)؛ قائد الشقيقة الكبرى، ليس معنيا بالأقصى ولا بالقدس. هو معني بإرضاء نتنياهو (رئيس الوزراء الإسرائيلي) أولا، وتثبيت دولته البوليسية ثانيا. الآن دور سيناء”!!.

أما الإعلامي الكويتي ناصر الدويلة فقد غرد “جالست أهل سيناء فوجدت في نفوسهم ألما من تعامل الدولة معهم كشعب من الدرجة الثالثة ولا تهتم لمشاكلهم، وجلست مع ضباط مصريين فكانوا يحتقرون السيناوية”.

عمدت اللجان الإلكترونية عـلى مواقع التواصل الاجتماعي إلى استخدام أسلوب مستفز يؤلب الرأي العام

لم يتوان القيادي الإخواني المصري محمد محسوب في القول “يوم حزين يضاف إلى أحزاننا. لم يتخيل أحد أن يُهجر أهلنا في سيناء حتى فعلها الانقلاب الدموي تحقيقا لحلم عدو يتربص بنا.. سقطت كل حجة وانكشف كل قناع". وكان نجل الرئيس المصري محمد مرسي كتب في حساب منسوب له على فيسبوك “عمليات المجاهدين في سيناء لن تتوقف إلا بعودة أبي”. ويقود الإخوان حربا إعلامية ضد مصر يحاولون فيها تحريض الرأي العام بأسلوب يبتز العواطف.

وعمدت اللجان الإلكترونية على مواقع التواصل الاجتماعي إلى نشر فيديوهات مفبركة لبعض الأشخاص يرتدون الزي العسكري أثناء تعذيبهم اثنين من بدو سيناء.

وطالب مغردون من سلطات بلادهم الرد بشكل رسمي. فيما قال آخرون إن الدولة أكبر من أن تنزل إلى مستوى المحرضين وأن ذلك دورنا لتوعية المصريين على الشبكات الاجتماعية. وشن مصريون هجوما حادا على المحرضين.وكتب الناشط أحمد خليل على تويتر “التهجير القسري كلمة بغيضة لا يقبلها أي إنسان حر، ومصر الثورة لا يمكن أن تقوم بهذه الجريمة، نقل السكن مع التعويض هو ما يجري في رفح”.

ودافع المصريون عن قرار سلطات بلادهم. وكتب مغرد “هناك جيش وطني شجاع يحارب الإرهاب في سيناء وهناك مرتزقة إعلام الإخوان وقطر يدافعون عن الإرهاب الذي يستهدفنا جميعا، #الجيش_المصري_رجال“. وقالت مغردة ساخرة “الدولة التي لم يعجبها تأمين مصر لحدودها بإمكانها بناء أنفاق على حدودها وزراعتها موز“.

واعتبر بعضهم أن “هناك أصواتا تتعالى للحفاظ على هذه المسخرة الحدودية حفاظا على حقوق الإرهاب وديمقراطية الهاون”.

وتساءلت مغردة “الإخلاء ونزع الملكية للمنازل والأراضي لمشروعات المنفعة العامة تحصل يوميا… ما معنى كل هذه الضجة التي رافقت بعض بيوت سيناء؟!!”.

وقال مغردون إن “الأنفاق كانت متروكة من أيام مبارك وبعلمه حينما كانت لتهريب مواد تساعد أهل غزة على الحياة ولكنها أصبحت لتهريب من يسلبون منا الحياة”.

وقال مغرد “سنوات طويلة ومصر ساكتة على #الأنفاق بدافع العروبة والأخوة، لكن عندما يتعرض الأمن القومي إلى الخطر فلا تسألني عن العروبة”.

مغردون يطالبون من سلطات بلادهم الرد بشكل رسمي، فيما قال آخرون إن الدولة أكبر من أن تنزل إلى مستوى المحرضين

وقالت مغردة “إسرائيل بالاسم فقط تحاصرهم هي تعرف بالانفاق، التي هدفها تدمير مصر”. وكتبت الإعلامية داليا حسن “شاهدت الأنفاق كانت عليها حراسة من شرطة حماس، الأنفاق مبنية ومجهزة جيدا تنقل كل شيء حتى السيارات”.

وأضافت “ يحصد أصحاب الأنفاق الملايين. كنت في غزة وترجاني رجال أعمال ألا أسأل عن الأنفاق على الهواء، قلت حاضر، وطبعا سألت”.

وفي نفس السياق أكد مغردون “واضح تماما أن موضوع الأنفاق والبيوت التي على الحدود كانت مصدر ثراء فاحش وقذر، القرار صائب ومتأخر جدا”.

وقال الناشط السياسي حازم عبدالعظيم على تويتر “تنظيف الشريط الحدودي والقضاء على الأنفاق نهائيا، ضربة اقتصادية عنيفة لعصابة حماس، ليس فقط التهريب ولكن بيزنس توريد إرهابيين لسيناء”.

وسخر مغرد “عدوكم يراكم بطائراته وأقماره الصناعية، وأنتم بجهلكم لازلتم تمشون مختبئين تحت الأرض”.

وكتب الفنان المصري نبيل الحلفاوي “كل هذا الصخب وتلك الصراعات لن تغير من موقف مصر التاريخي من فلسطين. الفئة الإرهابية لن تكون سببا في اقتلاع فلسطين من القلب”. وقالت مغردة “بالنسبة إلى أهل سيناء تم تعويضهم وبخصوص الأنفاق ابنوها ثانية لكن بين غزة وباقي محافظات فلسطين، أهلكم أولى”. واتفق مغردون “بعد تصفية الإرهاب والتخلص من أنفاق الظلام يحق لنا أن نطمح في تعمير وتنمية ثلث مساحة مصر“.

19