هفوة دبلوماسية لرئيسة الأرجنتين تغضب الصينيين

الخميس 2015/02/12
مدونون صينيون يردون بلهجة لا تخلو من اللوم على الرئيسة فرنانديز

بكين – أوقعت دعابة تسخر من طريقة الصينيين في الحديث رئيسة الأرجنتين، كريستينا فرنانديز، في هفوة دبلوماسية أثناء زيارتها للصين من أجل توطيد العلاقات بين البلدين في وقت يوشك اقتصاد بلادها على الدخول في ركود.

وإذا تقبل مؤيدو فرنانديز تغريدة كتبتها على حسابها في “تويتر” تمزح فيها من نطق الصينيين حرف “آر” كمثل “آي” في إطار حسها الفكاهي المعهود في وسائل التواصل الاجتماعي إلا أن مضيفيها قد يزعجهم ذلك.

وفي رسالتها أعربت فرنانديز عن اعتقادها بأن الصينيين يعانون في نطق كلمات مثل “رايس” و”بتروليم” وأيضا “كامبورا” وهو الاسم الأسباني الذي يطلق على جناح الشباب في حزبها السياسي.

وكتبت فرنانديز في تغريدتها “أكثر من 1000 مشارك في الحدث، هل جميعهم من كامبولا وجاءوا فقط من أجل اللايس والبتلوليم”؟ لتشتعل بعدها حمى الانتقادات والتعليقات من أسلوب التهكم الذي ساقته رئيسة الأرجنتين على الرغم من أن البروتوكلات الدبلوماسية تحجر عليها مثل تلك الأفعال خصوصا وأنها تبحث عن شريك جديد لإنعاش اقتصاد بلادها.

ورفض المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، هونغ لي، التعليق على الأمر أكثر من مرة في إفادته الصحفية الدورية، لكن ناشطين ومدونين على مواقع التواصل الاجتماعي في الصين وجهوا اللوم سريعا للرئيسة عن تلك الهفوة.

وكتب أحد الناشطين على مدونة “وييبو” في الصين التي تشبه موقع “تويتر” قائلا إن “الصين تتحدث الصينية، من المؤسف أن بلدك ليست له لغته الخاصة”، فيما تساءل آخر وكتب “الرئيسة فرنانديز، كم اقترضت أثناء رحلتك إلى الصين؟ هل تستطيعين السداد في الموعد”؟

ولجأت الأرجنتين للاقتراض من الصين لدعم احتياطياتها الضعيفة من العملة الأجنبية وتمويل مشروعات حيوية في وقت تعاني فيه من عجز عن سداد الديون.

وتواجه فرنانديز موجة من الاتهامات وزادت مع مقتل المدعي العام الأرجنتنيني، ألبرتو نيسمان، أواخر الشهر الماضي قبل يوم من الكشف عن مذكرته أمام الكونغرس بخصوص نيته اعتقال فرنانديز بتهمة تورطها في التستر على قضية تفجير المعهد اليهودي في العام 1994 المتهمة فيها إيران.

ويختار الناخبون في الأرجنتين خليفة لفرنانديز في أكتوبر القادم إذ لا يحق لها الترشح لولاية جديدة في الانتخابات القادمة وذلك وفقا للدستور.

12