هل بات أوباميانغ خيارا ثانويا لتعاقدات الأندية

السبت 2017/07/22
فرص التعويض قائمة

برلين- رغم الجدل الكبير الذي صنعه اللاعب بيير إيميريك أوباميانغ في بداية سوق الانتقالات الصيفية الحالية والصراع الكبير حول انتقاله إلى أكثر من ناد أوروبي، فإن النجم الغابوني قل الحديث عنه في الفترة الأخيرة ولم يعد محط اهتمام الأندية المتنافسة لكسب وده، لكن ورغم غياب أي مؤشرات، سواء بالنفي أو التأكيد، حول رغبة النادي الألماني في إعادة فتح باب التفاوض مع بعض الأندية الراغبة في التمتع بخدمات اللاعب، يظل السؤال معلقا ماذا سيجني أوباميانغ بعد مرور سوق الانتقالات؟

وضمن بعثة قوامها 70 شخصا ما بين لاعب وإداري عاد فريق دورتموند الألماني من رحلته الآسيوية، ورغم قصرها إلا أنها كانت فرصة جيدة، حيث تألق لاعبوه وخرجوا منها فائزين، لكن في المقابل كان هناك خاسرون أيضا على رأسهم النجم الكبير أوباميانغ.

وعادت بعثة فريق بروسيا دورتموند إلى ألمانيا بعد رحلة استعداد قصيرة إلى آسيا خاض خلالها الفريق مباراتين وديتين فاز في الأولى 3-2 على أوراوا ريد دياموندز وحصل بذلك على درع خاص، ثم فاز في الصين على إيه سي ميلان الإيطالي 3-1، ليظفر أوباميانغ بلقب رجل المباراة حيث سجل هدفين، لكن موقع “سبورت بيلد” الألماني يقول إن أوباميانغ رغم ذلك يبقى بين اللاعبين الخاسرين في تلك الرحلة.

فقد فشلت كل الصفقات التي كان هداف الدوري الألماني يسير فيها للانتقال من دورتموند، لم يتعاقد معه باريس سان جرمان، لم يحصل على عقد بعشرات الملايين من الصينيين، ولم يقبل إيه سي ميلان بأن يدفع لدورتموند 70 مليونا للحصول على خدماته.

من الخاسرين في رحلة دورتموند الآسيوية أيضا المدافع التركي عمر توبراك، الذي لم يوفَّق في بعض المواقف في مباراة ريد دياموندز التي لعب فيها شوطا واحدا

ونظرا لتكرار الحديث عن عروض له وحالة البلبلة في الفريق قررت إدارة دورتموند إغلاق الباب أمام رحيله، رغم أن فترة الانتقالات لم تنته بعد والآن علينا انتظار كيف سيكون أداؤه مع الفريق في الفترة المقبلة. ومن الخاسرين في رحلة دورتموند الآسيوية أيضا المدافع التركي عمر توبراك، الذي لم يوفَّق في بعض المواقف في مباراة ريد دياموندز التي لعب فيها شوطا واحدا.

إضافة إلى ذلك، فإن توبراك الوافد هذا الصيف على دورتموند، لم تمنحه السلطات الصينية تأشيرة دخول فعاد إلى ألمانيا مباشرة من اليابان، ويبدو أن حظوظه أقل في منافسة مارك بارترا على مركز قلب الدفاع بجوار سوكراتيس.

وهناك خاسر آخر هو الحارس المخضرم رومان فايدنفيرلر الذي ربما يكون الموسم الجديد آخر مواسمه كلاعب محترف، فقد أخطأ فايدنفيلر عدةَ مرات أمام الفريق الياباني أو الفريق الإيطالي، وخصوصا في الهدف الذي سجله إيه سي ميلان.

وقال الموقع الألماني “عليه أن يرضى بمكانه كاحتياطي لرومان بوركي، وأن يحاول أن يظهر بشكل متزايد قدراته كلاعب قائد”. وفي المقابل هناك لاعبون فائزون في الرحلة الآسيوية ومنهم الإسباني مارك بارترا الذي سيصبح قائدا للدفاع بعد مجيء المدرب الجديد بيتر بوس، فالمدرب الهولندي يقدر أهمية اللاعب في افتتاح اللعب وتمريراته الطويلة بقطر الملعب.

باترا لديه داعم آخر الآن في دورتموند هو ألبرت كابيلاس، مساعد المدرب، فهو يعرفه منذ أن كان اللاعب الشاب ناشئا في أكاديمية “لا ماسيا” بنادي برشلونة. ويعلق سبورت بيلد “في التجارب الأولى أظهر اللاعب الإسباني أنه مستعد للخطوة التالية”.

أما اللاعب التركي إمري مور، فكان هناك تفكير في إعارته بسبب مبالغته في الاستحواذ على الكرة، لكن تلك الفكرة يبدو أنه تم تجاوزها بعد الرحلة الآسيوية، فقد أدى مور دوره بشكل رائع وسجل هدفين في مباراة اليابان واختير رجل المباراة. وقال المدرب الهولندي “إمري لديه قدرات كبيرة لكن يجب عليه أيضا تعلم الكثير، وهذا هو واجبي”.

وهناك لاعب تركي آخر يعتبر من الرابحين في تلك الرحلة هو النجم المخضرم نوري شاهين، الذي يعد واحدا من أكبر منتقدي المدرب السابق توماس توخل، الذي أخرجه من القائمة في نهائي الكأس هذا العام. وكتب شاهين على صفحته في تويتر “فرصة جديدة في ظل قيادة بيتر بوس”.

وافتتح اللاعب المخضرم التسجيل في المباراة أمام إيه سي ميلان، عندما توصل إلى مغالطة الحارس الإيطالي بتسديدة قوية من يمينه. ومن الفائزين أيضا الفتى الذهبي ماريو غوتزه الذي عاد بعد غياب خمسة أشهر، ولقي الترحيب من الجماهير والدعم من زملائه ومدربه.

ويسيطر الفرنسي عثمان ديمبلي أيضا على العقول ويبدو أن العطلة الصيفية لم تفقده لياقته، ويواصل النجم الشاب تألقه سواء بالسرعة الفائقة في الملعب أو محاوراته أو تمريراته. ويذكر أن أوباميانغ هو هداف الدوري الألماني في الموسم الماضي، وربما يفتح بقاء زميله الغابوني في الفريق شهيته على التهديف أكثر ليواصل تألقه.

23