هل تثني الشبكات الاجتماعية المغرب عن استقبال العريفي

الجمعة 2015/10/09
مغرد ساخر: يجب أن يكون عنوان الندوة القرآن من منظور العريفي

الرباط - أثارت دعوة رجل الدين السعودي محمد العريفي لزيارة المغرب جدلا واسعا على الشبكات الاجتماعية.

وكانت حركة التوحيد والإصلاح الجناح الدعوي لحزب العدالة والتنمية الحاكم في المغرب، أعلنت أنها دعت العريفي من أجل إلقاء محاضرة تحت عنوان “دور القرآن في بناء الإنسان” نهاية الشهر الحالي.

وعبر صفحة أطلقت على فيسبوك لمنع العريفي من دخول المغرب، كتب معلق يدعى نجيب شوقي “لست مع منع محمد العريفي من دخول المغرب، لكن مع اعتقاله ومتابعته وفق قانون مكافحة الإرهاب والتحقيق مع من وجّه الدعوة لهذا الشخص المتورط في ممارسة العنف والتحريض على الإرهاب.. إعمالا للقانون”. وسخر معلق “يجب أن يكون عنوان الندوة القرآن من منظور العريفي”.

وقال معلق “العريفي يحرض الأغبياء على مقاتلة ‘الكفار’ وهو يستمتع بالهمبرغر في شوارع لندن إنه دجال، ساعته من الكفار وحاسوبه من الكفار وسيارته من الكفار ودواؤه من الكفار حتى عقاله لم يعد عربيا بل من الكفار” متسائلا “ما الذي استفادته البشرية من هؤلاء المشعوذين”.

وأثنى معلقون مغاربة على القرار الشجاع الذي اتخذته تونس بمنع أمثال هؤلاء (العريفي ومن على شاكلته) من إلقاء فكرهم على الناس في الجوامع، مطالبين المغرب أن يتخذ مثل هذا القرار.

واقترح عبدالكريم القمش، “حضورا عدديا كثيفا في قاعة المهدي بن بركة (التي ستلقى فيها المحاضرة) في اليوم المعلوم بشكل سلمي وقصف المنصة بالتدخلات وترك الإعلام يسجل والفضيحة تعم أيقونات الجهل المقدس؟”.

وعبر هاشتاغ #العريفي_في_المغرب، تم تداول فيديوهات مثيرة للجدل يظهر فيها الشيخ السعودي وهو يشجع الشباب على الذهاب إلى سوريا من أجل الجهاد، وفيديوهات أخرى يهاجم فيها الطائفة الشيعية.

وتساءل ناشطون عن كيفية السماح لشخص أفتى بعدم جواز خلوة الأب وابنته بإلقاء محاضرات في المغرب.

واشار عدد من المغردين أن الداعية لطالما أصدر فتاوى تحرض على العنف والإرهاب التي من شأنها أن تؤثر على طبيعة الشباب المغربي.

وأبدى مغردون آخرون تأييدهم لقدوم الداعية السعودي إلى المغرب، مشيرين إلى أن البلد منفتح على الجميع شرط ألا تتم الدعوة إلى الجهاد على أراضيه.

وأشارت معظم التعليقات إلى أن المغرب سبق وأن استقبل العديد من رجال الدين، ورغم ذلك لم يتم تسجيل أي تجاوز خلال إلقاء المحاضرات.

19