هل تجعلنا الروبوتات أكثر إنسانية؟

معظم علماء الروبوت في العالم تسعى لجعل الروبوتات أكثر إنسانية.
الجمعة 2020/11/27
روبوت في هيئة إنسان

سيدني (أستراليا) -  لم يتطور الذكاء الاصطناعي للروبوتات بعد إلى درجة كافية تمكنها من فهم البشر والمواقف الاجتماعية المعقدة، وفقا للدكتور ماسيميليانو كابوتشيو، نائب مدير القيم في قسم تقنية الدفاع والأمن التابع لجامعة نيو ساوث ويلز الأسترالية، الذي ينصحنا بضرورة التفكير “في كيفية تفاعلنا مع الروبوتات الاجتماعية المرافقة للبشر، فذلك يساعدنا لأن ننتبه أكثر إلى سلوكنا، والحدود التي يجب أن نقف عندها، ويأتي ذلك من خلال التحكم بالذات وضبط النفس، إضافة إلى التحلي بالفضائل كالكرم والتعاطف مع الآخرين”.

والدكتور كابوتشيو هو مؤلف كتاب “هل تجعلنا الروبوتات أكثر إنسانية؟ الروبوتات الفاضلة والحياة الطيبة مع العملاء الاصطناعيين” الذي كتبه بالتعاون مع الدكتور إدوارد ساندوفال، من قسم الفنون والتصميم التابع لجامعة نيو ساوث ويلز، والأستاذة الجامعية ماري فيلوناكي، إضافة إلى أكاديميين من جامعة ويسترن سيدني وجامعة تشالمرز للتقنية في السويد.

وهو الكتاب الأول ضمن سلسلة من كتب نُشرت في المجلة الدولية لعلوم الروبوتات كعدد خاص تحت عنوان “الروبوتات الفاضلة: العملاء الاصطناعيين والحياة الطيبة”.

وجاء في الكتاب أن قدرة الروبوتات الاجتماعية على تجسيد المعتقدات والعواطف البشرية تفرض على البشر أن يتبعوا نهجا أكثر أخلاقية في تصميم تلك الروبوتات والتفاعل معها.

ويحاول معظم علماء الروبوت تحقيق ذلك معتمدين فقط على مبدأي الواجبات والعواقب، ويُعنى المبدأ الأول بتحديد صواب فعل أو قرار معين بناء على الالتزامات الأخلاقية المترتبة عليه، في حين يحدد المبدأ الثاني مدى صواب الفعل أو القرار بناء على النتيجة المرجوة منه، ويركز أكثر على تحقيق الفائدة لأكبر عدد ممكن من الناس.

 
12