هل تصبح حبوب منع الحمل للرجال مستعملة قريبا

أقراص منع الحمل للرجال ستكون متاحة على نطاق واسع خلال 10 سنوات، والدواء سيقلل من إنتاج الحيوانات المنوية مع الحفاظ على الرغبة الجنسية عند الرجل.
الجمعة 2019/03/29
حتى لا تظل مسؤولية منع الحمل ملقاة على عاتق النساء

واشنطن - كشف باحثون من معهد لوس أنجلس للأبحاث الحيوية، عن اجتياز حبوب منع الحمل للرجال اختبارات السلامة بنجاح، لدى الرجال الأصحاء.

وحققت هذه الحبوب نجاحا جديدا أنعش الأمل في إمكانية تنظيم الولادات عبر تطوير حبوب تمنع الحمل لكن يتناولها الرجل لكي لا تظل مسؤولية منع الحمل ملقاة على عاتق النساء اللاتي يخترن وسائل متعددة قد يكون لبعضها تأثيرات سلبية على صحة المرأة بحسب ما أكدت العديد من البحوث العلمية.

ويعتقد الباحثون المشرفون على الدراسة أن أقراص منع الحمل للرجال ستكون متاحة على نطاق واسع “خلال نحو 10 سنوات”. وهي عبارة عن هرمون تستوستيرون معدل، يحتوي على التفاعلات المشتركة لهرمون الذكورة والبروجسترون.

وقالت كريستينا وانغ، المشاركة في الدراسة، “تشير نتائجنا إلى أن هذه الأقراص التي تجمع بين نشاطين هرمونيين معا، ستقلل من إنتاج الحيوانات المنوية مع الحفاظ على الرغبة الجنسية عند الرجل”.

وأجريت الاختبارات على 40 رجلا بصحة جيدة، تناول بعضهم الدواء، فيما حصل آخرون على دواء وهمي مع الطعام، مرة واحدة يوميا لمدة 28 يوما. وكشفت النتائج أن الرجال الذين تناولوا الدواء شهدوا انخفاضا في متوسط مستويات هرمون التستوستيرون في الدم، من دون ظهور أي آثار جانبية حادة.

ووفقا لستيفاني بيدج، المشاركة في الدراسة، فإن قلة الآثار الجانبية ترجع إلى أن الدواء يحاكي هرمون التستوستيرون عبر بقية الجسم.

لكن الهرمون لا يكون كافيا في الخصيتين لدعم إنتاج الحيوانات المنوية. كما أن الآثار قابلة للعكس بعد توقف العلاج، ما يعني أن الرجال يمكنهم تناولها مؤقتا.

 ويستغرق الدواء من 60 إلى 90 يوما على الأقل للتأثير على إنتاج الحيوانات المنوية، ما يعني أن فترة 28 يوما في الدراسة، كانت قصيرة جدا ولم تُمكن من مراقبة تثبيط الحيوانات المنوية بشكل أمثل.

ويخطط الباحثون لإجراء دراسة أطول، وإذا ثبتت فعالية الدواء خلال هذه الفترة، فسوف يتم اختباره على الأزواج النشطين جنسيا.

21