هل تعوّض التطبيقات الذكية أقراص منع الحمل

التطبيقات الإلكترونية تفيد بتنظيم الحمل لدى النساء الشابات اللواتي لا يرغبن بتناول أقراص منع الحمل من أجل اختيار الأوقات الأنسب لفترة التبويض وبالتالي حصول الحمل.
الثلاثاء 2019/12/10
التطبيقات الذكية على الهاتف من أجل تحديد النسل

برلين - تلجأ بعض النساء إلى أساليب متعددة من أجل منع الحمل، مثل أقراص منع الحمل، أو حتى الحقن، بيد أن هناك توجّها جديدا يفيد بتزايد أعداد النساء اللواتي يعتمدن على التطبيقات الذكية على الهاتف من أجل تحديد النسل، بحسب موقع دي دبليو الألماني.

وتفيد العديد من التطبيقات الإلكترونية بتنظيم الحمل لدى النساء، حيث تسجل المرأة بياناتها ومواعيد فترة الطمث وذلك من أجل اختيار الأوقات الأنسب لفترة التبويض وبالتالي حصول الحمل، بيد أن توجها متزايدا لدى النساء بات يستخدم هذه التطبيقات من أجل الاستغناء عن حبوب منع الحمل في الفترات الحميمية، وهو ما أثار بعض التحذيرات.

وتزايدت أعداد النساء اللواتي يعتمدن على التطبيقات الذكية على الهاتف من أجل تحديد النسل. وطبقا لاستطلاع أجرته شركة التأمين الألمانية TKK ونشرت عنه مجلة فوكوس الألمانية فإن أعدادا كبيرة من النساء ولاسيما النساء الشابات لا يرغبن بتناول أقراص منع الحمل أو حتى تجربتها، وهو ما يجعلهن يلجأن إلى أساليب أخرى قد لا تسبّب أعراضا جانبية لهنّ.

ونشرت مجلة نيوز وييك الأمريكية بدورها عن هذه الطريقة في تنظيم الحمل “الوعي بالإخصاب”، بمعنى معرفة الأيام التي تكون فيها نسبة الحمل أكبر، وهو أمر قد لا يكون جديدا، إذ يقمن الكثير من النساء بحساب ذلك دون تطبيقات، بيد أن هذه التقنية الجديدة تتيح أيضا أمرا إضافيا وهو حساب حرارة الجسم، وتحديد إمكانية الحمل من عدمه.

وحيث تعمل هذه التقنية من خلال فحص وتسجيل المرأة لدرجة حرارة جسمها، والتي تتغيّر باستمرار. حرارة الجسم مع حساب موعد الدورة، يتيحان للتقنية الجديدة إظهار ملاحظات حول التغييرات خلال دورات الطمث. بهذه الطريقة، يمكن للمرأة التنبؤ بخصوبتها وتجنّب ممارسة الجنس في أيام معيّنة.

وفي حين يحذّر أطباء من إمكانية الخطأ في التطبيق الإلكتروني، وعدم قدرته على تحديد المواعيد بدقة، وهو ما قد يؤدي إلى حدوث حمل بالرغم من اتّباع النصائح التي يظهرها التطبيق، إلا أن عددا متزايدا من النساء أبدين عدم ثقتهن بأقراص منع الحمل في منع الحمل، حيث حملت بعض صديقاتهن بالرغم من استخدامهن الأقراص، بحسب مجلة فوكوس الألمانية.

21