هل تعيد الزيادة في الأجور بريق مهنة الصحافة المكتوبة في تونس

الجمعة 2016/08/05
الزيادة في الاجور تعد مكسبا هاما لقطاع الصحافة المكتوبة

تونس - تم مؤخرا توقيع اتفاق الزيادة في الأجور والمنح بقطاع الصحافة المكتوبة في مقر وزارة الشؤون الاجتماعية بتونس بعنوان سنة 2015، والذي سوف تسند بمقتضاه زيادة في الأجور الأساسية بنسبة 6 بالمئة، وهي زيادة تهم كافة العاملين في قطاع مؤسسات الصحافة المكتوبة إلى جانب زيادة في منحتي التنقل والحضور، وذلك بمفعول رجعي يبدأ من أول سبتمبر 2015.

وأشار وزير الشؤون الاجتماعية إلى أنها يمكن أن تساهم في تحسين الأوضاع المادية والمعنوية للعاملين في هذا القطاع “الحيوي والحساس”، حسب قوله وفي المزيد من الارتقاء بظروف العمل.

كما ذكر بالإجراءات الهامة التي أقرتها الحكومة مؤخرا لفائدة قطاع الصحافة خاصة منها تكفل الدولة بمساهمة الأعراف في النظام القانوني للضمان الاجتماعي لمدة خمس سنوات وإعادة جدولة الديون المتخلدة بذمة مؤسسات الصحافة المكتوبة لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، إلى جانب تمكين العاملين في قطاع الصحافة المكتوبة من الانتفاع بالقروض الشخصية من قبل الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بصفة استثنائية في انتظار إيجاد الحلول الجذرية للنهوض بالقطاع وتفعيل المنشور الخاص بالترفيع في المقتنيات والاشتراكات العمومية من الصحف والدوريات.

واعتبر الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل أن هذه الاتفاقية تعد مكسبا هاما لقطاع الصحافة المكتوبة المدعوة اليوم، بحكم التطورات المتسارعة في المجال، إلى تدارك الوضع ومعالجة كل الصعوبات التي تعترض الصحافة حتى لا يتراجع أداؤها.وظلت الصحافة المكتوبة في تونس، تعاني منذ سنوات، من ضعف الأجور ومن نقص في التشريعات التي تحفظ حق الصحافيين خاصة في المؤسسات الإعلامية الخاصة، وازدادت أوضاع المشتغلين فيها سوءا بعد الثورة بسبب الأزمة الاقتصادية والظروف المضطربة التي ترزح تحتها البلاد والتي أثرت على الصحف الخاصة، وهو ما دفع بعضها إما إلى الإغلاق أو إلى عدم خلاص مؤجريها أو إلى التحول إلى صحف أسبوعية.

18