هل تكون القطة أما بديلة لاستنساخ الباندا

شركة في بكين تتمكن من استنساخ قطة في سابقة في الصين الأمر الذي يسمح بالتقدم باتجاه استنساخ الباندا.
الجمعة 2019/09/06
أصحاب الحيوانات المنزلية يدفعون أموالا طائلة لاستنساخ حيوانهم المفقود

بكين - توصلت شركة في بكين إلى استنساخ قطة في سابقة في الصين، حيث قد تشكل هذه التجربة تقدما علميا باتجاه استنساخ الباندا الرمز العالمي للأنواع المهددة بالاندثار.

وبعد سبعة أشهر على نفوق هرته “ثوم”، تمكن هوانغ يو من الحصول على قطة صغيرة رمادية وبيضاء.

وقال هوانغ يو (23 عاما) “نسبة الشبه تتجاوز 90 بالمئة” آملا أن تكون القطة التي وضعتها هرة حاضنة نهاية يوليو تتمتع بشخصية ثوم الأصلية.

وثوم هي أول قطة تستنسخها شركة سينوجين التي سبق لها أن استنسخت حوالي أربعين كلبا منذ العام 2017.

ويدفع أصحاب الحيوانات المنزلية الذين يفقدون كلبهم أو قطتهم مبلغا كبيرا من المال في سبيل استنساخ حيوانهم المفضل.

فاستنساخ كلب يكلف 380 ألف يوان (حوالي 53 ألف دولار) والهر 250 ألف يوان (35 ألف دولار).

وذكر تقرير للهيئة المتخصصة “بيت فير إيجا” وموقع “غومين.كوم” الإلكتروني الذي يعنى بالحيوانات الأليفة أن الإنفاق على الحيوانات المنزلية بلغ العام الماضي حوالي 171 مليار يوان (حوالي23.7 مليار دولار).

وقد يسمح استنساخ القطط بالتقدم باتجاه استنساخ الباندا الذي تقوم الصين بمحاولات حثيثة بشأنه منذ عشرين عاما تقريبا.

وقال الخبير في الأكاديمية الصينية للعلوم تشن دايوان الشهر الماضي إن هيئته تدرس إمكانية استنساخ باندا باستخدام قطة كأم بديلة.

24