هل تمنح المتنزهات الجديدة الأمان لأطفال ليبيا

الخميس 2014/06/19
اضطراب الأمن يحرم العائلات الليبية من الاستمتاع بالحدائق الجديدة

طرابلس- كانت الحدائق والمتنزهات قليلة في المدن الليبية في عهد معمر القذافي، لكن منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) أطلقت بعد الثورة مبادرة مشتركة مع الحكومة الليبية لمحاولة زيادة المساحات الخضراء المتاحة للأطفال وعائلاتهم.

في العاصمة طرابلس افتتح يوم 14 يونيو أول متنزه من بين 13 حديقة عامة تشملها المبادرة بهدف توفير أماكن للترفيه عن الأطفال وعائلاتهم. وذكرت أم ليبية تدعى أمل أن المساحات الخضراء والحدائق في طرابلس كانت مُخصصة للنخبة الحاكمة قبل الثورة.

وقالت “أماكن بسيطة جدا كنا نقصدها، أنا وزوجي وأبناءنا، طبعا أماكن محدودة، لكن الآن بعد ثورة 17 فبراير، الحمد لله، فتحت متنزهات وحدائق، كانت سابقا خاصة بأناس معينة في البلاد، وأصبح يقصدها الآن كافة أفراد المجتمع الليبي، إلا أن انخفاض الشعور بالأمن يبقى من أهم المشكلات نظرا إلى انتشار السلاح”.

وتعاني ليبيا من اضطرابات مُستمرة منذ ثلاث سنوات ويكافح رؤساء حكومات متعاقبة لنيل الشرعية والتصدي لجماعات مسلحة متعددة تشل عمل الحكومة، علاوة على فقد إيرادات حيوية من صادرات النفط بسبب حصار مسلحين لمرافئ التصدير.

ورغم تشجيع السلطات لسكان طرابلس على الاستفادة من المتنزهات الجديدة يظل اضطراب الأمن هاجسا يثير قلق معظم الأسر.

وقالت ليبية أخرى من سكان طرابلس تدعى حنين “الأماكن سابقا كانت قليلة لكن الأمن متوفر. أما الآن، فالكثير من الحدائق فتحت غير أن الأمن لم يعد متوفرا كما في السابق”.

20