هل حان موعد القلمون.. المعركة الفاصلة في سوريا

الأحد 2013/11/17
حزب الله يعد العدة لمعركة القلمون

بيروت – قالت المعارضة السورية إن قوات الأسد واصلت هجومها السبت على مقاتليها المتمركزين على طول الطريق السريع الذي يربط العاصمة بالمناطق الساحلية وهو طريق استراتيجي قد يستخدم في نقل الأسلحة الكيميائية إلى خارج البلاد.

وكانت "العرب" كشفت في عدد سابق أن حزب الله اللبناني يعد العدة لهذه المعركة باعتبارها معركة فاصلة لإنقاذ الأسد.

ويمر الطريق عبر منطقة القلمون الجبلية التي تبعد حوالي 50 كيلومترا شمالي دمشق وتمتد على طول الحدود مع لبنان وتعد من أكثر المناطق السورية التي تشهد تواجدا عسكريا مكثفا.

وقال النقيب إسلام علوش المتحدث باسم جيش الإسلام وهو أكبر تحالف لجماعات المعارضة في العاصمة إن قتالا يدور في بلدة قارة وهي بلدة صغيرة تقع على الطريق السريع. وأضاف أن هناك عددا كبيرا من مقاتلي جيش الإسلام يتمركزون على طول الطريق.

ويقول دبلوماسيون إن السلطات السورية حددت الطريق الذي يمتد شمالي العاصمة السورية في اتجاه حمص والساحل باعتباره الطريق المفضل لنقل الأسلحة الكيميائية بموجب اتفاق روسي أميركي إلى خارج سوريا.

ويتوقع المراقبون أن تكون منطقة القلمون محور المعركة الكبيرة القادمة في سوريا مما يؤدي إلى تدفق عدد كبير من اللاجئين إلى خارج البلاد.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يتخذ من بريطانيا مقرا إن القتال في قارة وفي بلدة النبك المجاورة يشير إلى أن العملية في منطقة القلمون بدأت.

وقال رامي عبد الرحمن رئيس المرصد إن حزب الله يحشد رجاله للقتال في القلمون.

وذكرت مصادر متطابقة في بيروت أن لقاءات أجريت بين بعض السياسيين والنواب اللبنانيين مع السفيرين الأميركي ديفيد هيل والروسي ألكسندر زاسبكين.

وسبق أن كشفت مصادر لـ"العرب" أن السفير الأميركي الجديد في بيروت ديفيد هيل أكد لشخصيات لبنانية التقاها مؤخراً أن مساعي تبذل لمنع نشوب هذه المعركة، قائلا "نحن وأصدقاؤنا الروس نعمل ما في وسعنا لمنع هذه المعركة لمخاطرها على جنيف 2".

1