هل خاشقجي هو الملاحق في قضية شيكات دون رصيد

مسؤول سعودي يؤكد أن الكاتب جمال خاشقجي زار مقر القنصلية في إسطنبول "لطلب أوراق متعلقة بحالته الاجتماعية وإنه خرج بعد فترة قصيرة".
الخميس 2018/10/04
دخل القنصلية وخرج

اسطنبول - تردّدت دوائر إعلامية وسياسية متابعة لقضية كاتب صحافي سعودي قالت خطيبته إنّه لم يغادر مقّر قنصلية بلاده في اسطنبول منذ دخلها ظُهر الثلاثاء، في الربط بين حادثة القنصلية وما أعلنته الرياض، بالتزامن مع ذلك، بشأن تسلّمها مطلوبا ملاحقا في الخارج بقضية شيكات بدون رصيد.

وكان قد ورد الثلاثاء في منشور على وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس" أنّه "في إطار التعاون الدولي للإنتربول السعودي مع الدول الأعضاء بمنظمة الانتربول لمكافحة الجريمة العابرة للحدود والجريمة العامّة بصورها وأشكالها كافة والمتابعة المستمرة للمطلوبين لسلطات المملكة الهاربين للخارج، باشر الانتربول السعودي التعميم الدولي وملاحقة مواطن سعودي مطلوب بقضايا احتيالية في شيكات بدون رصيد نتيجة سحب شركة يتعامل معها لأربعة شيكات بمبالغ كبيرة، وبتقديمها للبنك اتضح خلو حسابه من الرصيد الكافي لتغطية الشيكات وهروبه إلى خارج المملكة".

وأضاف المنشور ذاته أنّه تمّ القبض على المطلوب واسترداده للمملكة بتاريخ الثاني من أكتوبر الجاري.

وإلى حدود مساء الأربعاء لم يتضّح مصير الكاتب الصحافي السعودي، المعروف بتبنيه طروحات جماعة الإخوان المسلمين، جمال خاشقجي، بعد أن أعلنت خطيبته الحاملة للجنسية التركية، إنّه دخل الثلاثاء مقّر القنصلية السعودية في إسطنبول بهدف استخراج وثائق على علاقة بطلاقه من زوجة سابقة استعدادا للزواج مجدّدا، ولم يخرج منذ ذلك الحين.

وأبلغ مسؤول سعودي وكالة رويترز الأربعاء بأن التقارير التي تحدثت عن فقد خاشقجي داخل قنصلية المملكة في اسطنبول "كاذبة".

وقال المسؤول إن خاشقجي زار القنصلية "لطلب أوراق متعلقة بحالته الاجتماعية وإنه خرج بعد فترة قصيرة".

وخاشقجي الذي كان مقرّبا من بعض أمراء الأسرة الحاكمة وسبق له أن عمل في الصحافة السعودية وتولّى رئاسة تحرير إحدى الصحف المحلّية، أصبح خلال الفترة الأخيرة كثير الانتقاد للسياسة السعودية، وانقطع عن الكتابة والظهور في المنابر الإعلامية التابعة للمملكة وانتقل للإقامة في الولايات المتحدة.

وعلى الجانب التركي نقلت وكالة رويترز، الأربعاء، عن مسؤولين تركيين قولهما إن خاشقجي لا يزال داخل القنصلية السعودية في اسطنبول.

أما واشنطن فقالت على لسان أحد المسؤولين سُئل عما إذا كانت وزارة الخارجية الأميركية قد طلبت معلومات من السعوديين والأتراك بشأن قضية خاشقجي "اطلعنا على تلك التقارير ونسعى للحصول على مزيد من المعلومات في الوقت الحالي".

3