هل سيصبح اليمنيون في أتون أزمة الهجرة نحو أوروبا

الثلاثاء 2015/09/22
اليمنيون ضمن طوابير اللاجئين الذين يواجهون الموت من أجل الحياة

لندن - فجأة، عرف الجميع معلومات عن سوريا، نظرا لفرار مئات الآلاف من اللاجئين إلى مختلف أنحاء أوروبا. ولكن في الجنوب، يقع بلد شرق أوسطي آخر على حافة الانهيار أيضا، وربما بمعدل أسرع. فهل سيبدأ لاجئون من اليمن الآن الفرار إلى أوروبا أيضا؟ سؤال مصيري طرحته شبكة الأنباء الإنسانية، إيرين، في إطار تحذيرات خبرائها المتواصلة من الأزمة الإنسانية في اليمن، والتي لا تقلّ أهمية عن الأزمات في سوريا والعراق، بما يجعل اليمنيين ضمن طوابير اللاجئين الذين يواجهون الموت من أجل الحياة في مكان آخر غير بلادهم.

تقول مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن أكثر من 100.000 شخص فروا من اليمن منذ بدأ المواجهات العسكرية، بين الحوثيين وقوات عبدربه منصور هادي؛ ومن بين هؤلاء، كان هناك حوالي 40.000 يمني فقط، بينما كان الباقون من الرعايا الأجانب، ومعظمهم من منطقة القرن الأفريقي، الذين عادوا إلى أوطانهم.

وتنقل شبكة الأنباء الإنسانية عن المتحدث باسم المفوضية أندرياس نيدهام إلى أن العدد الفعلي قد يكون أكبر من ذلك، لأن المفوضية والسلطات اليمنية يسجلون فقط الأعداد التي تطلب منهم المساعدة. من جهته، قال بيتر ماورير رئيس الصليب الأحمر الدولي، إن حدة الصراع في خمسة أشهر فقط جعلت اليمن يبدو مثل سوريا بعد خمس سنوات.

وفي السياق نفسه، قال أبيي وركو من المجلس النرويجي للاجئين “إن السبب الذي يجعل الناس لا يرحلون هو عدم قدرتهم على الرحيل. إذا كانت هناك طرق آمنة، فإنهم بالتأكيد سوف يرحلون”.

وأضاف أنه “بمجرد نجاح عدد قليل من اليمنيين في الوصول إلى أوروبا، سينفتح الباب على مصراعيه”. وأضاف “حتى الآن، ليس لدينا مجموعة من الأشخاص الذين نجحوا في الوصول إلى أوروبا. وبمجرد أن يسمع الناس هذه القصص -عن مجموعة من الناس الذين نجحوا في ذلك- سيكون هذا بمثابة تشجيع للآخرين. ويمكن أن يحدث ذلك في أي يوم. وإذا وصل الخبر إلى الوطن، سيبدأ الناس في اليمن في اتباع هذا الطريق”.

7