هل قتل تويتر "حبيبته" شارلوت داوسون

الثلاثاء 2014/02/25
شارلوت داوسون أدمنت تويتر فقتلها

سيدني - تحول البشر إلى الجلوس وراء شاشة واستخدام لوحة مفاتيح لبث جمل مليئة بالبغض والمشاعر البشعة، كان يكفي كتابة 140 حرفا وتحويلها مباشرة إلى @ MsCharlotteD على تويتر، لتكون النتيجة، انتحار صاحبة الحساب.

وقد وجهت أصابع الاتهام إلى تويتر عقب وفاة عارضة الأزياء داوسون السبت في منزلها بسيدني بعد معاناتها من الاكتئاب لفترة طويلة. وتقول مصادر إن داوسون انتحرت بعد تلقي الإساءة من المتصيدين على تويتر. وتناولت داوسون أقراصا طبية مع النبيذ وغردت “لقد فزتم”. واعتبرت تغريدتها رسالة انتحار لـ”معذبيها” على الإنترنت.

وداوسون النشيطة جدا على تويتر كانت قد عانت اكتئابا لفترة طويلة، ونقلت إلى مستشفى سيدني بعد محاولة انتحار إثر تعرضها لحملة انتقادات شرسة على تويتر عام 2012. قالت سابقا في مقابلة صحفية “إن ذلك يثير لديها الشعور بالعجز". كما تطرقت إلى هذا الموضوع في كتابها الذي صدر في أكتوبر 2012. وفي وقت لاحق، أكدت شارلوت أنها جعلت قتال “البلطجة على وسائل التواصل الاجتماعي” مهمتها الشخصية، وشنت حملة إعلامية لمكافحة التصيد في التلفزيون والراديو والصحف والمجلات وكذلك “حبيبها” تويتر.

وتتلقى شارلوت عشرات الألاف من التويتات مثل “الرجاء شنق نفسك فورا” و”أنت قذرة”. وكشفت أيضا أنها تلقت عدة تهديدات بالقتل خلال محنتها. وقالت عن ذلك “أنا لم أصادف تهديدات بالقتل أكثر من هذه شراسة”. وأضافت “في بعض الأحيان، خاصة إذا كان الناس يريدون منك أن تقتل نفسك، وأنت حاولت في السابق إنهاء حياتك، سيكون سهلا جدا التأثير عليك وفعل ما يريدونه بالضبط”.

ورغم ذلك قالت إنها لا تستطيع إطفاءه (تقصد تويتر). وغرد رئيس وزراء نيوزيلندا جون كي أنه “يشعر بالصدمة والحزن”.

وأكد كيت كارنيل الرئيس التنفيذي لشركة “ما وراء الأزرق”، وهي منظمة غير هادفة للربح ضرورة تعزيز الوعي.

وانتقد تويتر لعدم التوقيع على برنامج، تقدمت به الحكومة الأسترالية، مصمم لإزالة المواد البغيضة من مواقع وسائل الإعلام الاجتماعية.ووقع فيسبوك وغوغل وياهو ومايكروسوفت على المشروع العام الماضي.

19