هل يدير ستيوارت مناظرات بين مرشحي الرئاسة الأميركية بطلب من الجمهور

الثلاثاء 2015/08/25
هل يستجيب ستيوارت لطلب الجمهور

نيويورك - بعد أسبوعين فقط من التوقف عن تقديم برنامجه التلفزيوني الشهير، يسعى أميركيون لإعادة جون ستيوارت ليدير مناظرات بين مرشحي انتخابات الرئاسة.

وانطلاقا من منتصف يوم الجمعة وقّع العشرات من الألوف على طلب للمذيع الكوميدي لإدارة مناظرات لأنه لعب “دورا مؤثرا وبارزا في تغطية السياسة والإعلام في الولايات المتحدة”.

وقال الطلب إن ستيوارت الذي وضع في وقت سابق هذا الشهر حدا لعمله كمقدم لبرنامج (ذا ديلي شو) مؤهل فوق العادة للمنصب بفضل استضافته لأكثر من 15 رئيس دولة و22 عضوا بالحكومة

الأميركية “بينما صنع لنفسه مكانة كأكثر الأشخاص مصداقية في مجال الأخبار الساخرة”.

ومن بين الداعمين لهذه الحملة المرشح مارتن أومالي الساعي للحصول على ترشيح الحزب الديمقراطي إذ قال في حسابه على موقع تويتر إنه وقع الطلب. وتوقف ستيوارت عن تقديم ذا ديلي شو ولم يصرح بما ينوي عمله بعد ذلك. وحتى الآن لم يعلن سوى مشاركته في تقديم مسابقة عالمية للمصارعة في نيويورك غدا الأحد.

وكانت شركة كوميدي سنترال قالت إن نحو 3.5 مليون مشاهد تابعوا الحلقة الأخيرة لجون ستيوارت المقدم التلفزيوني الشهير لبرنامج ذا ديلي شو وهو ما يمثل أكثر من ضعف العدد المعتاد لمشاهدي البرنامج لكنه في الوقت ذاته أقل من الرقم القياسي الذي حققه البرنامج الساخر في 2008 خلال حلقة السناتور باراك أوباما آنذاك.

وقالت كوميدي سنترال إن حلقة الوداع الأخير لستيورات يوم 6 أغسطس عرضت على الإنترنت 100 مليون مرة إضافية وأن 233400 تغريدة أرسلت بشأن البرنامج.

وخلف تريفور نواه (31 عاما) وهو كوميدي من جنوب أفريقيا انضم إلى ذا ديلي شو في نهاية 2014 ستيوارت في تقديم البرنامج اعتبارا من نهاية سبتمبر القادم.

وقد تطور البرنامج بقيادة جون ستيوارت من أسلوب تقديم مذيعي الأخبار التقليدي إلى برنامج ينتقد الرسالة الإعلامية للبرامج الإخبارية ذاتها، ويوجه انتقادات شديدة للمسؤولين في مراكز القرار، وفي الكثير من الأحيان يواجَهون بأسئلة لا تجرؤ على طرحها نشرات الأخبار.

وكان ستيوارت يتحول أكثر فأكثر من كوميدي إلى ناقد إعلامي ليصبح الدليل المثالي للمتابعين من الجمهور في خضم ذلك الجنون الإعلامي، عن طريق بث مقتطفات مما تبثه هذه الشبكات، ومن ثم إظهار كيف ينبغي أن تعمل هذه الوسائل الإعلامية.

من الطبيعي أن يؤدي هذا المنهج إلى ظهور أعداء كثيرين لجون ستيوارت. لكنه في نفس الوقت اكتسب احتراماً محدوداً من بعض الذين كانوا مادة لنقده.

18