هل يعوض الذكاء الاصطناعي الأطباء

الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي والروبوت في المجال الصحي سيحد من الأخطاء الطبية بنسبة كبيرة جدا ويسهم في إجراء الجراحات بدقة تصل إلى 100 بالمائة.
الثلاثاء 2019/11/05
تقنيات الذكاء الاصطناعي رفعت من جودة القطاع الصحي

دبي - تناول المؤتمر الخليجي الثاني لتطوير كوادر الرعاية الصحية الرقمية، الذي استضافته دبي، مسألة ما إذا كان يمكن للذكاء الاصطناعي أن يكون بديلا عن الأطباء. وأجاب الأطباء بأنه لن يستبدلهم لكنه سيكون بمثابة المستشار للطبيب الذي يتخذ قرار العلاج. وأوضحوا أن مستقبلهم مرهون بمعرفة تقنيات الذكاء الاصطناعي والإلمام بها على أكمل وجه.

يعتبر الأطباء أن الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي والروبوت في المجال الصحي سيحد من الأخطاء الطبية بنسبة كبيرة جدا ويسهم في إجراء الجراحات بدقة تصل إلى 100 بالمائة.

وأفاد أطباء متخصصون مشاركون في المؤتمر بأن تقنيات الذكاء الاصطناعي رفعت من جودة القطاع الصحي بدول الخليج العربي. ولفتوا إلى أنها تتيح اكتشاف الأمراض مبكرا أو توقعها قبل حدوثها وتمكن من استشراف طرق العلاج وتوفير الرعاية الصحية الأفضل للمرضى بدقة متناهية.

وذكروا أنه أصبح بإمكان الأطباء التنبؤ بأمراض القلب والإصابة بقصور في عضلة القلب من خلال نبضة واحدة وبدقة تصل إلى 100 بالمئة عبر برامج الذكاء الاصطناعي.

ونبّه المؤتمر إلى إن نقص كوادر الرعاية الصحية المؤهلة للتعامل مع التقنيات الطبية الرقمية يعد عقبة رئيسة في الاستفادة من التطبيقات الحديثة وخدمات الذكاء الاصطناعي في القطاع الصحي بالدول العربية.

وقال الدكتور أسامة الحسن الأخصائي بإدارة المعلوماتية الصحية والصحة الذكية بهيئة الصحة بدبي ونائب رئيس شعبة الإمارات للمعلوماتية الصحية المنسق العام للمؤتمر، إن المؤتمر يشارك به أكثر من 70 متحدثا يمثلون 20 دولة حول العالم لتبادل الخبرات والتعرف على أحدث الممارسات في مجالات تطوير كوادر الرعاية الصحية الرقمية بإشراف المجموعة الخليجية لتطوير كوادر الرعاية الصحية الرقمية وتحت رعاية وزارة الصحة ووقاية المجتمع بدولة الإمارات وبشراكة استراتيجية مع الهيئة السعودية للتخصصات الصحية.

وأضاف أن المؤتمر يهدف إلى دعم توطين كوادر الصحة الرقمية في دول مجلس التعاون من خلال تصميم مناهج تعليمية متخصصة ومسارات مهنية جاذبة للكوادر الوطنية الشابة تمهيدا لانخراطها في هذا المجال.

17