هل يقبل الأسد تحدي الثلج

السبت 2015/01/17
ظروف صعبة يعيشها اللاجئون السوريون في المخيمات

سوريا – أعاد الفنان السوري إيهاب يوسف إنتاج احتجاج بات مألوفا، فقدغطى نفسه بالثلج، بينما كان يرتدي سروالا قصيرا، وبقي لدقيقتين على هذه الحال، ودعا الرئيس بشار الأسد إلى الخروج والبقاء لدقيقتين مع أولاده أو أن يقضي ليلة في مخيم، ليُدرك الظروف التي يعيشها أبناء شعبه.

وقال يجب على بشار، “أن يخرج من مخبئه وأن يتضامن مع اللاجئين الذين يموتون في مخيمات اللاجئين”. وأضاف: “فكر بنا وأنت تشعر بالدفء”. ووجه أيضا لكل الذين يشاهدونه في العالم وتوسل لإرسال تبرعات تساهم في التخفيف من معاناة اللاجئين.

ويشبه التحدي الجديد تحدي دلو الثلج الذي انتشر بشكل كبير قبل أشهر وكان الهدف منه زيادة الوعي بخصوص مرض التصلب الجانبي الضموري.

ووصل عدد مشاهدات الفيديو على صفحة يوسف على فيسبوك إلى حوالي 76 ألف مشاهدة منذ تحميله في 10 يناير.

وكان الأسد نشر صورا له صحبة عائلته يستمتعون باللعب بالثلج. وهذا الأسبوع، أثار الرئيس السوري بشار الأسد سخرية حينما اعترف بـ“جنونه”، وفق مغردين.

وصرح الأسد في حوار مع صحيفة تشيكية “لا توجد حكومة في العالم تقتل شعبها إلا إذا كان الذي يقودها مجنونا”.

ومع وصول عواصف الشتاء إلى الأردن وسوريا، والتي صاحبتها ثلوج كثيفة، شغل التدني الحاد في درجات الحرارة ومعاناة اللاجئين السوريين في المخيمات المغردين العرب على مواقع التواصل الاجتماعي. وقد تسبب سوء الأحوال الجوية في مقتل عدد من اللاجئين في المخيمات، بينهم أطفال، وانهيار خيام مما أجبر الآلاف على الانتقال.

وفي الأردن أطلق فريق من الشباب التطوعي حملة دفانا دفاكم لجمع التبرعات لمساعدة اللاجئين السوريين خلال موسم الشتاء. وجاء #تحدي_الثلج ضمن هذه الحملة ليطلب من سوريين الجلوس في الثلج لمدة دقيقة متجردين من ملابسهم للشعور بما يمر به اللاجئون في المخيمات.

وفي الوقت ذاته انتشرت عدة هاشتاغات في عدة دول عربية، منها #البرد_يقتلهم، للتذكير بمعانة اللاجئين السوريين في المخيمات في فترة الشتاء والدعاء لهم.

وكتب معلق “كيف لنا ذلك؟ ننعم بالخير ودفء الأجساد وغيرنا يشكو مرارة الأمان والبرد القارس. عذرا يا أطفال #سوريا حتى قبوركم تجمدت عذرا. #البرد_يقتلهم”.

واتهم هاشتاغ آخر، سوريا تتجمد والعالم يتفرج، الحكام والشعوب العربية بالتقاعس عن مساعدة السوريين في ظروفهم الصعبة.

وتوصف أوضاع اللاجئين السوريين بـ“المأساوية”.

19