هل يقلب صلاح معادلة السقوط أمام مودريتش ورونالدو

النجم المصري هز شباك منافسي الريدز بـ44 هدفا في كل البطولات وحصد جائزة أفضل لاعب في الدوري الإنكليزي والجائزة الصادرة عن جماهير ولاعبي ليفربول.
الأربعاء 2018/09/05
آمال معلقة على الفرعون

القاهرة - يتوق المصري محمد صلاح إلى تكذيب كل التكهنات بشأن جائزة أفضل لاعب في العالم التي ستمنح مع نهاية هذا الشهر، وهو حلم مشروع لأي لاعب خصوصا من طينة الفرعون المصري.

وشهد عام 2018 تطورا كبيرا في مسيرة محمد صلاح نجم ليفربول الذي توهج في إنكلترا وكان نجمها الأول. واستهل صلاح العام الجاري بتنصيبه ملكا للقارة السمراء، حيث حصد جائزة أفضل لاعب في قارة أفريقيا من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف”، ثم انطلق الفرعون المصري بسرعة الصاروخ في البريميرليغ ودوري أبطال أوروبا.

وقاد صلاح “الليفر” إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، وكسر العديد من الأرقام القياسية بالدوري الإنكليزي وبتاريخ ليفربول، وحصد جائزة الحذاء الذهبي كأفضل هداف للبريميرليغ برصيد 32 هدفا، وخسر الجائزة الأكبر (الحذاء الذهبي الأوروبي) التي انتزعها ليونيل ميسي نجم برشلونة بفارق هدفين فقط.

وهز النجم المصري شباك منافسي الريدز بـ44 هدفا في كل البطولات، كما حصد جائزة أفضل لاعب في الدوري الإنكليزي من رابطة النقاد ورابطة الأندية المحترفة وكذلك الجائزة الصادرة عن جماهير ولاعبي ليفربول.

لكن في مايو الماضي عاش صلاح لحظات قاسية في العاصمة الأوكرانية كييف، بإصابته في الدقائق الأولى من نهائي دوري أبطال أوروبا بعد التحام مع سيرجيو راموس، الذي رفع الكأس في نهاية اللقاء، وذلك للمرة الثالثة على التوالي ورقم 13 في تاريخ ريال مدريد الإسباني.

وأثرت هذه الإصابة على قوة محمد صلاح في كأس العالم، حيث غاب عن المواجهة الأولى والأهم للفراعنة أمام أوروغواي، وعاد ليسجل هدفين في مرمى روسيا والسعودية، ولكن بلا جدوى بعد خروج المنتخب المصري من الدور الأول بعروض مخيبة وثلاث هزائم.

العام 2018 يشهد تطورا كبيرا في مسيرة محمد صلاح نجم ليفربول الذي توهج في إنكلترا وكان نجمها الأول

وفي الأسبوع الماضي توجه صلاح إلى موناكو وسط أزمته المشتعلة مع مسؤولي اتحاد الكرة المصري حول مطالبته بتوفير سبل الراحة، وهو يأمل في انتزاع جائزة أفضل لاعب في أوروبا، التي ترشح لها مع لوكا مودريتش، وكريستيانو رونالدو مهاجم يوفنتوس الحالي، والذي غاب عن الحفل.

ووسط ترقب وحلم وأمل من النجم المصري، فاقت عيناه على صعود مودريتش لتسلم جائزة أفضل لاعب في أوروبا لعام 2018، واحتلال الفرعون المركز الثالث خلف صاحب الجائزة ورونالدو.

وفي 24 سبتمبر المقبل، سينتظر صلاح منافسيه رونالدو ومودريتش مجددا في العاصمة الإنكليزية لندن، لمعرفة الفائز بجائزة “ذا بيست” (الأفضل) التي يقدمها الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” لأفضل لاعب في العالم، فهل يتحقق الحلم ويلامس النجم المصري المجد هذه المرة.

وشهدت كرة القدم منذ انطلاق الألفية الجديدة حالة من الجدل الكروي الواسع حول معايير الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” لتنصيب اللاعب الأفضل في العالم.

وصعد العديد من النجوم إلى منصات التتويج مع أنديتهم أو منتخبات بلادهم، لكن رغم ذلك فإن جائزة الأفضل في العالم لم تعترف بهم.

وفي عام 2010، كانت الضجة الأكبر بحصول ليونيل ميسي على “كرة الفيفا الذهبية”، خلال دمج جائزتي الفيفا والكرة الذهبية، متفوقا على زميليه في برشلونة تشافي هيرنانديز وأندرياس إنييستا، رغم تتويجهما بكأس العالم مع إسبانيا لأول مرة في تاريخها.

وأدارت القائمة الثلاثية أيضا ظهرها للهولندي ويسلي شنايدر، وصيف المونديال، وصاحب الدور البارز في تتويج إنتر ميلان، بلقب دوري الأبطال والثلاثية التاريخية في 2010. وفي 2012، أثار تتويج ميسي بالجائزة مجددا للعام الرابع على التوالي الجدل مرة أخرى حيث حل خلفه رونالدو ثم إنييستا، الذي قاد إسبانيا للاحتفاظ بلقب اليورو.

كما خلت قائمة المرشحين النهائية حينها من لاعبي تشيلسي الفائزين بدوري الأبطال.

ورغم تتويج ألمانيا بكأس العالم 2014 إلا أن حارس مرماها مانويل نوير حل ثالثا في السباق خلف ميسي ورونالدو الذي قاد ريال مدريد للقب دوري الأبطال، ليحتفظ بالجائزة التي حققها في العام السابق أيضا على حساب فرانك ريبيري المتوج حينئذ (سنة 2013) بكأس رابطة الأبطال مع بايرن ميونيخ.

وفي هذا العام لم تنصف الجائزة أيضا نجوم فرنسا الفائزين بكأس العالم 2018، حيث غابت أسماؤهم عن القائمة الثلاثية التي تواجد بها كريستيانو رونالدو ولوكا مودريتش والنجم المصري محمد صلاح.

22