هل ينهي "سن اليأس" سنوات من الحب والزواج

الجمعة 2014/05/02
سن اليأس من الأسباب المؤيدة إلى الطلاق في مرحلة الكبر

برلين- ينتاب العديد من النساء والرجال خلال فترة الحياة بين 40 و50 عاما، نوع من الإحباط بسبب دخولهم سن اليأس. وتزيد تغيرات الحياة اليومية من حدة هذه المرحلة، عندما يصل الأطفال إلى سن البلوغ ويصبحون قادرين على الاعتماد على أنفسهم، ما يشكل بالنسبة إلى الكثير من النساء وخاصة ربات البيوت فراغا تاما، وتصبح بالتالي عواقب معاناتهن من هذا الفراغ وخيمة. وتعاني بعض النساء من عدم الشعور بالراحة الجسدية والعاطفية وشعورها بفقدان قيمتها كامرأة مع فقدان خصوبتها.

وذكر موقع “فراون تسيمر” المهتم بشؤون المرأة، أن النساء يبدأن فجأة في التساؤل عن مغزى الحياة ومعناها، ويقمن بالبحث عن أنشطة جديدة، وتستيقظ فيهن روح الاعتماد على النفس وتحقيق الذات والتركيز على مجالات تثير اهتمامهن بنوع من الأنانية، الأمر الذي يدفعهن إلى إهمال واجباتهن اليومية والزوجية في بعض الأحيان.

ويضيف أن الرجل يعيش هو الآخر سن اليأس، ولا يتفهم غالبا ما يحدث لشريكة حياته ويشعر بإساءة فهمه وإهمالها له، رغم أن الرجل يرى في نفسه الشاب الوسيم المقبول تماما وصاحب الوظيفة الجيّدة والمال الكافي والسيارة الفاخرة ويرى أن هذا كاف لجلب انتباه الشابات اليافعات.

وكشف استطلاعٌ علمي أنَّ 84 بالمئة من النساء في سنِّ اليأس يجدن أنَّ العلاقة الحميمية تصبح مؤلمةً في هذه المرحلة. ويقول الخبراءُ في هذا المجال إنَّه يجب على النساء أن يتغلَّبنَ على الخجل ويطلبن المساعدة.

ووضحوا أن العديد من الأسباب يُمكن أن تؤدي لا محالة بالكثير من العلاقات الزوجية إلى نهايتها بعد عيش سنوات في قفص الزوجية، وربما قد يتبع مرحلة سن اليأس اكتئاب أو بصيص أمل لبداية حياة جديدة بعد الانفصال أو الطلاق، أو يُمكن للزوجين التغلب على هذه المرحلة وتخطيها بسلام والبقاء معا.

21