هل يُعيد عدنان حمد منتخب الأردن إلى مكانته

الكرة الأردنية تزخر حاليا بمواهب عديدة ستساعد المدرب الجديد على تحقيق أهداف المرحلة.
السبت 2021/06/19
مهمة صعبة

عمان – أكد المدير الفني للمنتخب الأردني لكرة القدم العراقي عدنان حمد، سعادته بثقة الاتحاد الأردني برئاسة الأمير علي بن الحسين لقيادة النشامى خلال الفترة القادمة.

وأوضح حمد في حديثه للموقع الرسمي للاتحاد الأردني لكرة القدم، “قيادة المنتخب الوطني مسؤولية كبيرة، وأسعى لتحقيق تطلعات الاتحاد والجماهير الأردنية باستعادة المكانة المرموقة للنشامى”.

وأضاف “تربطني علاقة وثيقة بالاتحاد الأردني برئاسة الأمير علي، وأتطلع إلى البناء على المكتسبات التي تحققت في السنوات الأخيرة.. أمامنا عمل كبير لتطوير منتخب منافس يلبي طموحات الجميع”.

وأبدى حمد تحمسه لبدء مهامه بشكل رسمي مع المنتخب الأردني ابتداء من السبت لقيادة تدريبات النشامى في الدوحة، تأهبا لمواجهة جنوب السودان مساء الاثنين ضمن الدور التأهيلي من بطولة كأس العرب 2021.

وتبدو مقومات النجاح أمام حمد متوفرة، حيث تزخر الكرة الأردنية حاليا بمواهب عديدة، ستساعده على تحقيق أهداف المرحلة المقبلة.

تحقيق الآمال

البحث عن بداية جديدة
البحث عن بداية جديدة

عاد العراقي حمد ليتولى مجددا مهمة المدير الفني لمنتخب الأردن لكرة القدم بعد مضي 8 سنوات على آخر مرة تولى فيها المنصب نفسه. ويأمل الاتحاد الأردني في أن ينجح حمد في تحقيق آمال الجماهير التي عبّرت عن غضبها بعد سنوات من التخبّط لم يحقق فيها النشامى حلم الوصول إلى كأس العالم.

وكان حمد (60 عاما) قاد منتخب الأردن في الفترة من  2009 إلى 2013، عندما تسلم المهمة خلفا للبرتغالي نيلو فينجادا، ليعود هذه المرة ويخلف البلجيكي فيتال بوركلمانز.

واستقبلت الجماهير الأردنية قرار التعاقد مع حمد بالترحيب، خاصة وأن الفترة السابقة التي تسلم فيها قيادة النشامى، كانت الأفضل من بين المدربين الذين تسلموا الراية من بعده، من حيث الأداء والنتائج. وبعد رحيل حمد عن منتخب الأردن عام 2013 تناوب 9 مدربين على تسلم المهمة من بعده خلال السنوات الثماني الماضية وهم على الترتيب، المصري حسام حسن، الأردني أحمد عبدالقادر، الإنجليزي راي ويكلينز، البلجيكي باول بوت، الإنجليزي هاري ريدناب، الأردني عبدالله أبوزمع، الإماراتي عبدالله المسفر، الأردني جمال أبوعابد، والبلجيكي فيتال بوركلمانز.

لم يكن أحد يتوقع من متابعي الكرة الأردنية أن يقع الاختيار مجددا على حمد من قبل الاتحاد الأردني، لاسيما وأنه عندما غادر منصبه قبل 8 سنوات، ترك خلفه عدة علامات استفهام.

وكان حمد قد قاد منتخب النشامى عام 2013 إلى الملحق الآسيوي المؤهل لكأس العالم 2014 في البرازيل في إنجاز غير مسبوق للكرة الأردنية، ليعلن الرحيل بعد ذلك بشكل مفاجئ .

ولا تنسى جماهير الكرة الأردنية كيف أنقذ حمد منتخب النشامى من مغبة الخروج المبكر من التصفيات الآسيوية 2009، حيث نجح ببراعة في تحويل المستحيل إلى حقيقة، بانتزاع بطاقة العبور إلى نهائيات كأس آسيا “الدوحة 2011”.

ولعل ما دفع الاتحاد الأردني للتعاقد مجددا مع حمد، محدودية الوقت في البحث عن مدرب كفؤ قبل خوض مباراة جنوب السودان المقررة بالدوحة في 21 يونيو الجاري، إلى جانب إلمامه بقدرات اللاعب الأردني، والإيمان بخبرته التدريبية، والتجربة الناجحة معه في السابق، فضلا عن تجنب الوقوع في أخطاء جديدة في ملف التعاقد مع المدربين.

هدف المرحلة

Thumbnail

سيقود حمد المتواجد أصلا في الدوحة منتخب النشامى في أول مباراة أمام جنوب السودان بتصفيات كأس العرب. وقد لا يكون المدرب العراقي مسؤولا عن نتيجة هذه المباراة، لكنه سيسعى إلى إنجاز المهمة، وخاصة أن ضمان المشاركة في كأس العرب يعد فرصة مهمة لمنتخب النشامى.

وسيعود حمد بعد انتهاء مباراة جنوب السودان إلى الأردن للاجتماع باتحاد كرة القدم وتحديد طاقمه المساعد وتوقيع عقده رسميا، حيث سيكون مطالبا بتصحيح المسار وإنجاز مهمة التأهل لكأس آسيا 2023.

وسيضع حمد خطته المستقبلية مع حرصه على رصد المرحلة المقبلة من بطولة دوري المحترفين، بهدف اختيار العناصر التي ستمثل النشامى خلال المرحلة المقبلة.

22