هنا العراق: #حمودي_المطيري ضحية جديدة للقتل المجاني

العراقيون يتفاعلون مع خبر مقتل الفتى حمودي المطيري وعبّروا عن استنكارهم لانتهاك حقوق الإنسان في العراق، ولغياب أجهزة الدولة والقانون التي من المفترض أن تحمي المواطنين.
الأربعاء 2018/10/10
حمودي المطيري دفع حياته ثمنا لتخلف الميليشيات القاتلة باسم الدين
 

صدمة جديدة في العراق بعد اغتيال طفل يدعى حمّودي المطيري للاشتباه في مثليته، خاصة أن القاتل نشر مقطع فيديو لجريمته على فيسبوك. وانتشر هاشتاغ يحمل اسم الطفل في العالم العربي.

بغداد- أثار مقتل الفتى ولاعب كرة القدم حمودي المطيري (15 عاما) نقاشا واسعا في العراق. وظهر المطيري ليل الأحد الاثنين في مقطع فيديو فظيع وهو مضرج بالدماء، يسأل قاتله “ما الذي يخرج من بطني؟ خذني إلى المستشفى” ليجيبه القاتل بسخرية “مصارينك (أمعاؤك)”. لتكون آخر كلمات الطفل “أريد أمي”.

وتصدر هاشتاغ #حمّودي_المطيري الاثنين الشبكات الاجتماعية في العراق والعالم العربي. وقال مستخدمو الشبكات الاجتماعية إنه تم قتله لأجل شكله “الأنثوي”، وبعضهم قال لأجل ميوله الجنسي.

وليس حمودي الأول الذي قتل لأجل جماله وأناقته، إذ دفع الشاب كرار نوشي العام الماضي حياته ثمنا لتخلف الميليشيات القاتلة باسم الدين. وكتبت معلقة على إنستغرام:

journeyofmylife2016

تغيرت ملامح وطني كثيرا فكثرت الوحوش التي قدمت من كل حدب وصوب وجعلت من وطن سن أول القوانين يتبع قانون الغابة.

وتتالت عمليات القتل في العراق أثناء الفترة الأخيرة، خصوصا لنساء ناجحات يكسرن “العادات والتقاليد”، آخرهن عارضة الأزياء تارة فارس، والناشطة في مجال حقوق المرأة سعاد العلي، ومديرتا أبرز مركزي تجميل في بغداد اللتان لقيتا حتفيهما بفارق أسبوع، الأولى هي الملقبة بـ”باربي” نسبة إلى اسم مركزها، رفيف الياسري، والثانية هي صاحبة مركز “فيولا” التجميلي، رشا الحسن.

وتفاعل العراقيون مع الخبر وعبّروا عن استنكارهم الشديد لانتهاك حقوق الإنسان في العراق، ولغياب أجهزة الدولة والقانون التي من المفترض أن تحمي المواطنين، مؤكدين أن “داعش أصبح أسلوب حياة”.

ونشر المتابع رامي قاضي الرب على حسابه في فيسبوك، صور المطيري واستنكر جريمة قتله، واتهم المتطرفين بها، لمجرّد أنهم “شكّوا” بمثليته. وكتب:

Rami M. Gadelrab

في الحقيقة حمودي لم يكن مثليا وكل ذنبه هو جماله الذي تسبب في شك الكلاب السعرانة في مثليته ودفعها لقتله.

ولم يختلف الأمر عبر تويتر فكتب مغرد:

crazymaha224@

#حمّودي_المطيري العراق أصبح مكب الإرهابيين، لم يسلم عندكم لا النساء ولا الأطفال.

واعتبر آخر:

Mo7med_FCB@

في العراق يوجد أكثر من رب واحد يحاسب الآخرين. #حمودي_المطيري

وقال معلق:

7_m7_@

إذا اختل الأمن قليلا يظهر الداعشي المختبئ داخل الذكور ويتحول لدواعش يقتلون النساء والأطفال وكل من يخالف معتقداتهم.

واعتبرت معلقة:

sara_kh28@

#حمّودي_المطيري داعش ليس صناعة غربية بل عربية… يقتلون ويسفكون الدماء باسم الدين يقتلون كل من يخالفهم ولا يتفقون معهم رحمك الله أيها الفتى الطاهر.

وكتب متفاعل:

eldelli_@

#حمّودي_المطيري داعش هو حقيقتكم.

وجزم مغرد:

Adnan8Mustafa@

#حمودي_المطيري، ما يحدث في العالم عامة وبالعراق خاصة  عَار على الإنسانية والبشرية.

وأكد آخر:

btolahss@

لا تخشى من الملحدين ولا المثليين بل اخش ممن يعتقد أن القتل يقربه من الله.. #حمودي_المطيري.

بالمقابل اعتبر معلق:

Ana_Tawfik_b2a@

#حمودي_المطيري نجوت من الدنيا بأعجوبة.. فلتذهب روحك لمكان أعظم من هذا.

وأكدت مغردة:

sara_y_yousif@

هذه الوحشية بالعراق مرعبة فعلا! أهكذا تدافعون عن أديانكم؟ أهكذا تثبتون أن أديانكم أديان محبة؟ ما هذه الدعشنة والتعطش للقتل؟ #حمودي_المطيري.

وكان مغردون اعتبروا أن “شبكات التواصل الاجتماعي بالعراق بلا رقابة ولا فهم ولا أخلاق، وهي سبب من أسباب إراقه الدماء”. وكان لافتا تشفي البعض في حمودي فاعتبر أحد المتدخلين “أنه لا مكان للمخنثين والمخنثات في العراق”. وتساءلت معلقة:

Leo9932@

لوين (أين) يريدون يوصلون بينا؟ والله ملينا يوميا جريمة قتل بسبب وحوش بأجساد بشرية! خزيتونا بين الدول وكرهتونا عيشتنا!

19