هند صبري تتبرع بجلباب "الجزيرة" لمساعدة اللاجئين

الخميس 2015/02/12
جلباب هند صبري في مزاد خيري

القاهرة- تتسلم الفائزة بجلباب ارتدته الممثلة التونسية هند صبري في فيلم “الجزيرة” وعرض في مزاد خيري نظمه مكتب برنامج الأغذية العالمي بالقاهرة، اليوم الخميس، وسط تأكيدات الممثلة على ضرورة مساعدة اللاجئين السوريين بعد تناقص التمويل الدولي.

تحاول سفيرة البرنامج العالمي للأغذية لمكافحة الجوع، الممثلة التونسية هند صبري، بصفتها إحدى المشاهير، نشر الوعي بمشكلات السوريين لكنها تؤكد على ضرورة عدم نسيان مآس أخرى بالمنطقة مثل تلك التي في اليمن.

وقالت هند صبري في مقابلة مع رويترز إنها زارت مخيم الزعتري للاجئين السوريين بالأردن في سبتمبر 2012 لكن التمويل الدولي يتناقص كل عام بسبب اندلاع صراعات جديدة وظهور نقاط احتياج جديدة و”هذا خارج عن إرادة منظمات الإغاثة”.

وتتعلق بذهن هند صورة طفلة سورية لاجئة في بيروت كانت تحمل حقيبتها المدرسية على ظهرها عندما غادرت سوريا قبل عامين ولم تنتظم حتى الآن في أي مدرسة بسبب عدم توفر أماكن للأطفال اللاجئين.

وكشفت هند التي قالت عن الأزمة السورية بأنها تكاد تمثل أكبر مأساة إنسانية في تاريخ البشرية، أن “الزواج وتكوين أسرة وإنجاب بنتين أضاف لها بعدا جديدا وإحساسا بالمسؤولية تجاه جيل آخر جديد سيتربى للأسف في عالم أكثر وحشية”.

وتابعت “الأمومة جعلت مشاعري أكثر صدقا تجاه من أقابلهم في المخيمات. يجب أن أكون موجودة بجوار هؤلاء الناس حتى يكونوا بجواري في يوم من الأيام.

وتساءلت “ما الفرق بيني وبين أي سورية؟ الفرق أني جغرافيا ولدت في بلد آخر بينما كان يحتمل أن أكون سورية أو يمنية أو عراقية. لم يعد هناك مكان آمن في العالم”.

وأطلقت هند في يناير مبادرة جديدة للتبرع لبرنامج الأغذية العالمي بأن عرضت في مزاد خيري جلبابا صمم خصيصا للجزء الأول من فيلم “الجزيرة” الذي حقق نجاها كبيرا شجع صناعه على إنتاج جزء ثان.

وقالت: “جديد على ثقافتنا نحن العرب التبرع عبر الإنترنت. لكن الحملة حققت نجاحا وستستمر عبر دعوة فنانين آخرين للتبرع ببعض مقتنياتهم الشخصية”.

وقال مكتب برنامج الأغذية العالمي في القاهرة إن الفائزة بالمزاد مصرية تدعى منة الله لمعي وستتسلم الجلباب من هند صبري في مقر البرنامج اليوم الخميس.

ورفض مسؤولو البرنامج الكشف عن قيمة التبرع الفائز واكتفوا بالقول إن الحملة جذبت تبرعات من دول عربية وأجنبية. وتستعد هند حاليا لتصوير فيلم تونسي بعنوان “زهرة حلب” يدور “حول من يسافرون من تونس إلى سوريا بذريعة الجهاد”.

وترى الممثلة التونسية في الفن أحد مفاتيح الحل للأزمات التي تطحن المنطقة. وقالت “كثرة الأعمال الفنية هي التي تؤدي إلى تنوع الأذواق ما من شأنه أن يولد في المجتمع فكر الاختلاف. وهذا الفكر هو أكثر ما ينقصنا في العالم العربي.

24