هنية ضمن القائمة السوداء الأميركية

الخميس 2018/02/01
وضع صعب

غزة - أدرجت الولايات المتحدة الأربعاء رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، وحركة الصابرين الفلسطينية المدعومة من إيران، على لائحتها السوداء للإرهابيين، وفق ما أعلنت وزارة الخارجية الأميركية.

وتشكل هذه الخطوة ضربة قاسية لحركة حماس الإسلامية التي تسيطر بالقوة على قطاع غزة، والتي سبق أن أجرت مراجعات العام الماضي للتسويق لصورة مغايرة عنها، لم تلق أي صدى إقليميّا ودوليا.

ويأتي القرار الأميركي قبيل إطلاق الولايات المتحدة مبادرة للسلام، يتوقع أن يتم عرضها قبل نهاية النصف الأول من العام الحالي.

ومهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لهذه المبادرة المنتظرة والتي يفضل البعض تسميتها بـ“صفقة القرن” بقرار مثير للجدل اعتبر القدس عاصمة لإسرائيل ما أثار غضب الفلسطينيين، ودعت بعض الفصائل ومنها حماس إلى “انتفاضة جديدة” ضد القرار.

وقال وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون في بيان إن رئيس المكتب السياسي لحماس التي تسيطر على قطاع غزة “يهدد الاستقرار في الشرق الأوسط” و”يقوض عملية السلام” مع إسرائيل.

وأضاف تيلرسون أن “هنية تربطه صلات وثيقة مع الجناح العسكري للحركة وهو يؤيد العمل المسلح بما في ذلك ضد المدنيين”. وتابع “أن هنية يشتبه بضلوعه في هجمات إرهابية على إسرائيليين” فيما حركته “مسؤولة عن مقتل 17 أميركيا في هجمات إرهابية”.

ويقول محللون إنه بإدراج واشنطن لرئيس مكتبها السياسي ضمن قائمة الإرهابيين الدوليين، فإن حماس تجد نفسها اليوم في وضع صعب، ومكشوفة الظهر داخليا وخارجيا.

ويشير هؤلاء إلى أنه كان أمام الحركة فرصة تاريخية للمصالحة مع السلطة الفلسطينية، إلا أنها فضلت سياسة الهروب إلى الأمام والتملص من استحقاقات المصالحة، والإبقاء على سيطرتها على القطاع.

ويرجح مراقبون أن تزداد في الفترة المقبلة الضغوط على حماس من قبل الولايات المتحدة، التي سبق أن أدرجت العديد من قياداتها ضمن القائمة السوداء.

وأدرجت الخارجية الأميركية كذلك الأربعاء مجموعتين مصريتين على قائمتها السوداء هي “لواء الثورة” الذي ظهر في مصر عام 2016 ومنظمة “حسم” التي نشأت عام 2015، والمحسوبة على جماعة الإخوان المسلمين.

2