هنية يحشد الدعم لتولي رئاسة المكتب السياسي لحماس خلفا لمشعل

الخميس 2016/10/20
فرص هنية تفوق منافسه موسى أبومرزوق

غزة - يسعى القيادي البارز في حماس إسماعيل هنية، إلى حشد الدعم العربي والإقليمي لتولي منصب رئاسة المكتب السياسي للحركة خلفا لخالد مشعل الذي أعلن منذ أشهر عدم رغبته في ولاية ثالثة، رغم أن له الحق في ذلك بعد التعديل الذي وقع في العام 2009.

ومعلوم أن منصب رئاسة المكتب السياسي هو أعلى منصب قيادي داخل حماس، وبالتالي لابد أن تكون لصاحبه علاقات قوية مع الأطراف العربية والإقليمية، خاصة تلك الداعمة للحركة.

وأجرى هنية الذي كان قد غادر قطاع غزة في سبتمبر الماضي نحو المملكة العربية السعودية لأداء فريضة الحج، زيارات لعدد من العواصم العربية، وآخرها الدوحة حيث التقى رفقة خالد مشعل، الاثنين الماضي، الأمير تميم بن حمد آل ثاني.

وأكد أمير قطر خلال هذا اللقاء استمرار دعم بلاده للحركة ولقطاع غزة، قائلا “إن قطر ستستمر في دعم قطاع غزة في حربه ضد الاحتلال الإسرائيلي”.

وأشاد هنية ومشعل بدور الأمير تميم آل ثاني وبالمساعدات التي يقدمها للقطاع.

وترجح مصادر مقربة من الحركة أن تكون كل من تركيا وإيران محطتي هنية المقبلة، ويرى مراقبون أن هذه التحركات المكوكية لرئيس حكومة حماس السابقة، مهمة لتعزيز فرصه للفوز بالمنصب في الانتخابات التي يتوقع أن تجرى خلال الفترة المقبلة.

وكان مشعل قد أكد منذ فترة نيته التقاعد في أبريل المقبل، ومعلوم أن انتخابات المكتب السياسي لحماس تجرى في كنف السرية التامة.

وأكدت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، مؤخرا، أن فرص إسماعيل هنية تفوق منافسه، موسى أبومرزوق.

وقالت إنه الرجل الثاني في القيادة السياسية لحركة حماس، والشخصية القوية والأكثر تأثيرا داخل الحركة بقطاع غزة.

ولهنية علاقات وثيقة مع كل من قطر وتركيا، وهما الطرفان الإقليميان الداعمان الرئيسيان للحركة الإسلامية التي تتخذ من جماعة الإخوان مرجعية لها. ويرى متابعون أنه، ورغم حظوظ هنية الكبيرة لتولي منصب رئاسة المكتب السياسي، إلا أن حظوظ منافسه الثاني موسى أبومرزق ما تزال وافرة.

ومعلوم أن أبومرزوق، سبق وأن تولى المنصب في مطلع التسعينات، وله أيضا شبكة علاقات خارجية مهمة خاصة مع إيران، وإن كانت اهتزت قليلا بعد تسريب تسجيل لمكالمة هاتفية له يهاجم فيها طهران.

ولعل النقطة التي يتفوق فيها أبومرزوق على هنية هي علاقته الجيدة مع قيادات الجناح العسكري لحركة كتائب عزالدين القسام والتي لطالما كانت علاقتها مع مشعل متوترة نتيجة بعض المواقف التي صدرت من الأخير تجاه عدد من الملفات وفي مقدمتها القضية السورية.

2