هنية يضمن أمن إسرائيل بـ"رسالة شفاهية" لنتنياهو

الثلاثاء 2014/02/18
هنية يحافظ على التهدئة مع إسرائيل

القدس المحتلة – أكد رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة في قطاع غزة إسماعيل هنية في رسالة شفاهية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن حماس التي تحكم القطاع منذ يونيو 2007 لا تريد تصعيدا عسكريا في القطاع وانها ملتزمة بوقف إطلاق الصواريخ.

وقال موقع "واللا" الالكتروني الإسرائيلي إن هنية بعث برسالة شفاهية إلى نتنياهو عبر وسيط إسرائيلي مفادها أن حركة حماس لا تريد تصعيدا عسكريا بين غزة وإسرائيل.

وأضاف الموقع الالكتروني أن رسالة هنية جاءت على خلفية تصعيد في الغارات الإسرائيلية وإطلاق صواريخ من غزة باتجاه جنوب إسرائيل في الأسابيع الأخيرة، علما أن تقارير إسرائيلية متكررة قالت إن حماس لم تشارك في إطلاق هذه الصواريخ.

ووفقا للموقع الالكتروني فإن هنية طالب نتنياهو بتخفيف الغارات الجوية ضد قطاع غزة، لكن هذا الطلب لم يلق رد فعل من جانب إسرائيل.

ونقل "واللا" عن غرشون بسكين، وهو وسيط إسرائيلي بين حماس وإسرائيل ولديه علاقات مع جهات في قطاع غزة بينها القيادي في حماس ومستشار هنية، غازي حمد، تأكيده أنه مرر رسالة هنية إلى مكتب نتنياهو خطيا وسلمها إلى رئيس طاقم مستشاري رئيس الحكومة الإسرائيلية، غيل شيفر، قبل أسبوعين.

وأضاف الموقع أن حمد أبلغ بسكين برسالة هنية خلال محادثة هاتفية بينهما وأن حمد كان يتحدث من مكتب هنية، وطولب بسكين بتمرير الرسالة إلى مكتب نتنياهو، وأنه بعد ذلك بأيام قليلة نشرت حماس قواتها عند الشريط الحدودي مع إسرائيل لمنع إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل.

وقال الموقع الالكتروني إنه خلافا للاعتقاد السائد فإنه توجد عدة قنوات اتصال بين إسرائيل وحماس وأن بسكين هو أحد هذه القنوات، وذلك إضافة إلى ضباط مخابرات مصريين وقطريين، كما أن وزارة الشؤون الإنسانية في السلطة الفلسطينية في رام الله تتوسط بين إسرائيل والحكومة المقالة في غزة من أجل نقل مرضى من القطاع إلى مستشفيات في إسرائيل.

ومن جهته قال وكيل وزارة الخارجية في الحكومة المقالة غازي حمد في بيان صحفي إن الحكومة تنفي وجود أي اتصالات أو مراسلات متبادلة مع حكومة إسرائيل.

وأضاف حمد: "هذا خبر كاذب وعاري عن الصحة، فليس بيننا أي اتصالات أو تبادل رسائل مع الاحتلال الإسرائيلي".

وذكر حمد أن الحكومة المقالة "تتعامل ضمن القناة المصرية فيما يتعلق بالخروقات والاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على شعبنا وما نشر في الإعلام العبري يأتي في سياق الفبركة والتشويه فقط".

وكانت وزارة الداخلية في حكومة حماس في قطاع غزة أعلنت مطلع الشهر الجاري إعادة انتشار عناصرها الأمنية عند السياج الفاصل مع إسرائيل لوقف إطلاق القذائف الصاروخية على جنوب إسرائيل.

وبين إسرائيل وحماس اتفاق لوقف إطلاق النار أعلنته مصر في نوفمبر 2011 لإنهاء عملية عسكرية شنتها إسرائيل على قطاع غزة لمدة 8 أيام وخلفت مقتل أكثر من 185 فلسطينيا. ومعروف أن حماس التي تسيطر على قطاع غزة منذ منتصف عام 2007 ترفض الاعتراف بإسرائيل التي تعتبرها في المقابل كيانا معاديا.

1