هوامش وملاحظات: فيلم تسجيلي عن عزل رئيسة البرازيل

الجمعة 2016/09/09
تنحية روسيف في فيلم "العزل: وزنان، وقياسان"

بعد أيام من عزل الرئيسة البرازيلية، ديلما روسيف، من منصبها في الحادي والثلاثين من أغسطس، جاء إلى السوق الدولية للأفلام المقامة على هامش مهرجان فينيسيا فيلم تسجيلي طويل للمخرجة بيترا كوستا بعنوان “العزل: وزنان، وقياسان”، وهو لا يتناول تفاصيل عملية عزل الرئيسة بقدر ما يطرح التساؤلات حول شرعية العزل نفسه، من خلال التساؤل حول ما إذا كان المفهوم الأعمق للديمقراطية يتعرض للاغتيال ويتراجع في البرازيل الآن.

يصور الفيلم احتجاجات الشوارع في البرازيل ضد الدعوة إلى عزل الرئيسة صاحبة المشروع الاجتماعي والديمقراطي التقدمي الذي أفاد الملايين من العمال والأسر الفقيرة، كما يصور المداولات التي دارت وراء الكواليس داخل الكونغرس البرازيلي والقصر الرئاسي.

وقد صرح منتج الفيلم تياغو بافان، بأن “التشريعات الأخيرة التي صدرت في البرازيل تعتبر تراجعا في ما يتعلق بما حصل عليه العمال من حقوق، وأوضح أنه مثل المخرجة بيترا كوستا، من مواليد 1984، أي منذ أن بدأت البرازيل تعرف انتقالا إلى نظام ديمقراطي، وكنا نتصور أنها أصبحت دولة مستقرة بعد 30 سنة، واليوم ندرك أن هذا لم يكن صحيحا، فهناك تراجع عن التجربة”.

إعادة افتتاح الفندق التاريخي

في خبر أسعد جميع الذين يتابعون مهرجان فينيسيا منذ سنوات أعلن أن فندق “دي بان” (أي الحمامات) وهو الفندق التاريخي الذي شيد في أواخر القرن التاسع عشر، سيعاد افتتاحه كمعلم رئيسي من العلامات المعمارية الراسخة في جزيرة الليدو الفينيسية.

وكان هذا الفندق المشهور بطرازه المعماري الباروكي، قد ظل لسنوات عديدة يستقبل قسما من زوار وضيوف المهرجان، ولكنه أغلق قبل نحو سبع سنوات، بعد أن اشترته شركة أعلنت أنها تعتزم تقسيمه وعرضه للبيع كشقق سكنية مع المحافظة على الواجهة المميزة.

وفي المقابل، قامت شركة أخرى مؤخرا بشراء المبنى الأثري وأعلنت أنها ستنفق عدة ملايين من العملة الأوروبية على تجديده وترميمه، ثم افتتاحه كفندق يستعيد العصر الذهبي للجزيرة.

وكان المخرج الإيطالي الراحل، لوتشينو فيسكونتي، قد صور داخل هذا الفندق، في رواقه الشهير وسلالمه، بل وعلى شاطئه الخاص المقابل أيضا، مشاهد من فيلمه الشهير “الموت في فينيسيا” الذي تدور أحداثه في مطلع القرن العشرين، وهو إحدى كلاسيكيات السينما الإيطالية والعالمية.

أمير العمري
16