هودجسون يراهن على سلاح الشبان في نهائيات كأس أوروبا 2016

نجح المنتخب الإنكليزي في كسب رهان الشبان وتكوين فريق قادر على رفع التحدي في الاستحقاقات القادمة، بعدما حقق 10 انتصارات كاملة في تصفيات كأس أوروبا 2016.
الأربعاء 2015/10/14
احتياطيو المنتخب الإنكليزي يكسبون ثقة الجميع

نيقوسيا - أكد مدرب المنتخب الإنكليزي روي هودجسون أن الاحتياطيين الذين ساهموا في تحقيق الانتصارات الـ10 الكاملة في تصفيات كأس أوروبا 2016 سيكون دورهم كبيرا في النهائيات المقررة الصيف المقبل في فرنسا.

ودفع هودجسون بتشكيلة خبيرة أمام مضيفته ليتوانيا التي نجحت في تحمل مسؤولياتها والعودة بثلاثية نظيفة في الجولة العاشرة الأخيرة من منافسات المجموعة الخامسة. وحصد رجال هودجسون العلامة الكاملة (30 نقطة من 30) فصار المنتخب الإنكليزي سادس منتخب يفوز في جميع مبارياته في التصفيات. وتقدم المنتخب الإنكليزي، أول المتأهلين إلى النهائيات بعد المنتخب الفرنسي المضيف، عبر روس باركلي، ثم ساهم هاري كاين في الهدف الثاني بشكل كبير قبل أن يحسم أليكس أوكسلايد تشامبرلاين المواجهة منتصف الشوط الثاني.

وفي ظل عودة مرتقبة للحارس الأساسي جو هارت والقائد الذهبي واين روني إلى المنتخب الأبيض، رأى هودجسون أن البدلاء كانوا في غاية الإقناع للدخول في خططه في يونيو المقبل “اللاعبون الذين حملوا ألواننا الليلة قدموا عملا رائعا، ويجب أن يشعروا بأنهم عززوا حظوظهم للذهاب إلى فرنسا”.

وتابع “استخدمنا عددا كبيرا من اللاعبين في التصفيات بسبب الإصابات، لذا فقد ساهم كل من استدعي إلى هذه التشكيلة على طريقته”. ورغم ضمان إنكلترا التأهل وصدارة المجموعة بعد 10 انتصارات كاملة، كان هودجسون سعيدا لتحقيق العلامة الكاملة خصوصا وأن توقعات الجماهير لفريقه لا تزال متواضعة “عدم تأهلنا إلى النهائيات كان سيكون مفاجأة. لكن المباريات الودية المقبلة ستكون أفضل وأمام منتخبات أقوى. سنرى كيف نتعامل مع ذلك”.

ويتطلع المدافع فيل جاغييلكا، الذي حمل شارة القائد في غياب هارت وروني وغاري كايهل، إلى مقارنة منتخب بلاده مع كبار القارة في المباريات التحضيرية “لقد اخترنا مباريات ودية قوية بحق. ستكون صعبة لكن سنحاول إثبات أنفسنا”.

وتابع “الهدف الأول منذ انطلاق التصفيات كان تحقيق 10 انتصارات ولقد نجحنا. هناك مجموعة جيدة من الشبان نأمل رعايتهم لتقديم ما هو مميز”.

وأضاف “لا توجد مباريات سهلة، خصوصا على الصعيد الدولي. حصلنا على الزخم منذ بداية التصفيات وحافظنا عليه حتى النهاية”.

ولم تحرز إنكلترا، بطلة العالم عام 1966، لقب كأس أوروبا أي مرة في تاريخها، وكانت أفضل نتائجها بلوغها نصف النهائي عام 1996 على أرضها تحت إشراف المدرب تيري فينابلز عندما خسرت أمام ألمانيا بركلات الترجيح 5-6 بعد تعادلهما 1-1، وحلت ثالثة عام 1968 في إيطاليا. ولم تتأهل إلى نسخة 2008 فيما بلغت ربع نهائي النسخة الأخيرة في بولندا وأوكرانيا عام 2012 حيث خرجت من ربع النهائي أمام إيطاليا بركلات الترجيح 2-4 بعد تعادلهما سلبا.

إنكلترا لم تحرز لقب كأس أوروبا في تاريخها، وكانت أفضل نتائجها بلوغها نصف النهائي عام 1996

مهمة صعبة

من ناحية أخرى يدرك فيسنتي ديل بوسكي مدرب أسبانيا أن أمامه مهمة صعبة لاختيار تشكيلة الفريق المكونة من 23 لاعبا في بطولة أوروبا لكرة القدم العام القادم في فرنسا وخاصة مع وجود العديد من المواهب في خط الوسط. وأكملت حاملة اللقب مشوارها في المجموعة الثالثة بالتصفيات بفوزها 1-0 على مضيفتها أوكرانيا عندما أتيحت لديل بوسكي فرصة إشراك تشكيلة تجريبية بعدما ضمنت أسبانيا التأهل بالفعل.

وربما يكون اختيار ثمانية مدافعين وأربعة مهاجمين أسهل بالنسبة إلى ديل بوسكي لكن خط وسط الفريق يضم العديد من المواهب التي تتنافس على مكان في فرنسا العام القادم مثل سيسك فابريغاس وإيسكو وتياغو ألكانتارا وسيرجيو بوسكيتس وكوكي وأندريس إنيستا وسانتي كازورلا وديفيد سيلفا وخوان ماتا وخابي مارتينيز وميكيل سان خوسيه وبرونو سوريانو. وأغلب هؤلاء يمكنهم اللعب بسهولة ضمن أي منتخب لكن من المرجح غياب أربعة منهم عندما تسعى أسبانيا إلى إنجاز لا سابق له والتتويج باللقب الأوروبي لثالث مرة على التوالي بعد الفوز في 2008 و2012.

وقال ديل بوسكي “كان من الجيد أن ندفع ببعض اللاعبين المختلفين واختبار حجم الاستفادة منهم”.

وأضاف “اختيار 23 لاعبا سيمثل مشكلة بالنسبة إلينا لكن لا يزال أمامنا وقت طويل. نملك خيارات جيدة وبعض اللاعبين الجيدين وهذا ما يجعل مهمة المدرب أسهل”.

وحققت أسبانيا انتصارها الثامن على التوالي في التصفيات لتجمع 27 نقطة في عشر جولات كما حافظت على شباكها نظيفة في ثماني مباريات رسمية متتالية للمرة الأولى. وجاءت سلوفاكيا في المركز الثاني بينما ستخوض أوكرانيا ملحق التصفيات بعدما احتلت المركز الثالث. كما أشاد ديل بوسكي بالحارس ديفيد دي خيا الذي شارك بدلا من إيكر كاسياس قائد المنتخب وتصدى للعديد من الفرص أمام أوكرانيا.

مدرب يوفنتوس السابق يؤكد أنه لا يرفض فكرة الاستمرار مع أسياد الدفاع إلى ما بعد يورو 2016

تفنيد الشائعات

وضع المدير الفني للمنتخب الإيطالي أنطونيو كونتي حدا للشائعات التي حاصرته مؤخرا، وتحديدا في أعقاب تصريحاته الأخيرة، التي رفض خلالها الحديث عن ملف تجديد عقده، الذي من المفترض أن ينتهي بعد بطولة الأمم الأوروبية التي ستقام على الأراضي الفرنسية الصيف المقبل.

ورفض مدرب يوفنتوس السابق استبعاد سيناريو تجديد عقده في المرحلة القادمة، حيث أكد أنه لا يرفض فكرة الاستمرار مع أسياد الدفاع إلى ما بعد يورو 2016، لينهي حالة الجدل التي أثيرت حول مستقبله في الساعات القليلة الماضية، وربطته بأكثر من ناد داخل إيطاليا وخارجها، أبرزهم روما، ميلان، نابولي، تشيلسي وباريس سان جرمان. وقال كونتي “منذ أن بدأت العمل في مجال التدريب، وأنا أتمنى الوصول لمنصب المدير الفني لمنتخب بلادي الإيطالي، والمشاركة في مسابقات كبرى ككأس العالم وكأس أمم أوروبا مع منتخب إيطاليا، تعطيك دفعة هائلة لتحقق أفضل شيء ممكن في كرة القدم. تجديد عقدي؟ لم أقل لا لتجديد عقدي مع المنتخب”.

وحجز كونتي مقعدا للمنتخب الإيطالي في نهائيات يورو 2016 وهو مطالب بالوصول إلى نصف نهائي البطولة كحد أدنى.

وكانت صحيفة جازيتا ديلو سبورت قد نشرت تقريرا تحدثت من خلاله عن الخيارات البديلة بالنسبة إلى الاتحاد الإيطالي بعد رحيل أنطونيو كونتي كذلك تحدثت عن الأندية المهتمة بالتعاقد معه.

ووفقا للصحيفة فإن هناك اهتماما جديا من تشيلسي وباريس سان جرمان بالتعاقد معه خصوصا مع الشكوك حول مستقبل المدربين جوزيه مورينيو ولوران بلان. وأضاف التقرير أن كونتي طلب من وكلاء أعماله التحقق من إمكانية تدريب فريق أوروبي رغم وجود عروض عدة للتدريب في إيطاليا وأبرزها من روما، ميلان ونابولي.

23