هولاند أجرى عملية جراحية قبيل اعتلائه سدة الرئاسة

الخميس 2013/12/05
فرنسوا هولاند يعترف بحالته المرضية قبل دخوله عالم السياسة

باريس- اعترف الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الأربعاء بأنه دخل المستشفى للعلاج من إصابته بتضخم البروستاتا قبل وقت قصير من إعلان حملته الرئاسية. وفي بيان يؤكد أحد التقارير الإذاعية، قال هولاند إنه مكث في المستشفى «بضعة أيام» في شباط/فبراير 2011 لإصابته بتضخم البروستاتا وهي حالة شائعة بين كبار السن من الرجال.

وبثت إذاعة «فرانس إنفو» الخبر مشيرة إلى أن هولاند خضع سرا للجراحة، ولم يكشف بيان هولاند عما إذا كان قد خضع لجراحة حيث ذكر فقط أنه «لا تعتبر أي متابعة طبية ضرورية بعد العملية». ويعالج تضخم البروستاتا بالعقاقير وتغيير أسلوب الحياة أو الجراحة، وخلال حملته، تعهد هولاند بالشفافية بشأن صحته، ومنذ أن أصبح رئيسا في أيار/مايو 2012، نشر تقريرين طبيين أظهرا سلامة صحته.

وهذا التوجه من جانب الرئيس الفرنسي يأتي متناقضا مع توجه رائده الاشتراكي الراحل فرنسوا ميتران . وكانت حالة ميتران قد شخصت على أنه مصاب بسرطان البروستاتا بعد وقت قصير من تنصيبه رئيسا في عام 1981 لكنه أخفى ذلك عن الشعب طيلة 11 عاما.

وفي السياق ذاته أكد قصر الإليزيه صحة الخبر معلنا أن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند خضع في شباط/فبراير عام 2011، أي قبل نحو عام من انتخابه رئيساً لفرنسا، إلى جراحة في البروستات.

وقال الإليزيه في بيان تعليقاً على خبر نشره موقع (فرانس أنفو) أن هولاند «دخل بالفعل المستشفى لبضعة أيام في شباط/فبراير عام 2011 بسبب تضخم حميد في البروستات، ولم يتطلب أي متابعة طبية بعد العملية».

وكان (فرانس أنفو) أشار إلى أن هولاند أبقى العملية سرية، حيث جاءت قبل شهر واحد من إعلانه الترشح إلى الانتخابات التشريعية في الحزب الاشتراكي. ويشار إلى أن الرئاسة الفرنسية سبق وأن نشرت تقريرين حول رئاسة هولاند منذ بداية عهده.

ويذكر أن صحة الرؤساء الفرنسيين تهم الرأي العام بعد وفاة الرئيس جورج بومبيدو عام 1974 عندما كان لا يزال في منصبه بعد أن أخفى إصابته بالسرطان، كما أخفى الرئيس فرنسوا ميتيران إصابته بالسرطان وأصيب الرئيس جاك شيراك بأزمة قلبية عام 2005، بعد ثلاث سنوات على إعادة انتخابه.

وأثار انتشار الخبر في وسائل الإعلام الفرنسية زوبعة سياسية وإعلامية في باريس حيث توزعت الآراء بين مؤيّد لحق الرئيس في السرية ومعارض باسم ضرورة إخبار الشعب بالحالة الصحية للمسؤولين الكبار في الدولة أو المرشحين لشغل مناصب كبرى، سيما وأن القانون الفرنسي يجبر كل مرشح لشغل منصب رئيس الجمهورية بالكشف عن حالته الصحية، مثلما يجبره على التصريح بمداخيله وثروته الشخصية.

12