هولاند أسوأ رؤساء فرنسا في استطلاع جديد للرأي

الاثنين 2014/05/19
سياسة، فرنسوا هولاند، السيئة ستخرجه من الإليزيه حتما في الانتخابات القادمة

باريس- أظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة “بي.في.آه” نشر، أمس الأحد، أن الرئيس الفرنسي الحالي، فرانسوا هولاند، يعد أسوأ رئيس حكم قصر الإليزيه في الجمهورية الفرنسية الخامسة.

ويأتي هذا الاستطلاع، في هذا التوقيت بالذات، ليزيد من متاعب الرئيس اليساري (الاشتراكي)، بعد أن مني حزبه في نهاية شهر، مارس الماضي، بخسارة مذلة أمام أحزاب المعارضة في الانتخابات البلدية في العديد من المدن الفرنسية.

وأشار الاستطلاع إلى أن الرئيس الأسبق، شارل ديغول، الذي حكم البلاد في الفترة من 1959 وحتى 1969 يعد في نظر المشاركين بالاستطلاع الرئيس الأكثر شعبية في الجمهورية الخامسة، حيث حصل على 36 بالمئة من الأصوات ليحتل المرتبة الأولى في ترتيب الرؤساء الفرنسيين الأكثر شعبية.

وبحسب الاستطلاع، فإن الرئيس الأسبق الاشتراكي، فرانسوا ميتران، والذي حكم في الفترة الفاصلة بين 1981 و1995 جاء في المرتبة الثانية بين رؤساء الجمهورية الخامسة، بحصوله على 27 بالمئة من الأصوات، ثم الرئيس السابق، نيكولا ساركوزي، الذي حكم في الفترة الممتدة بين 2007 و2012 بـ10 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع.

كما حل الرئيسان السابقان، فاليري جيسكار ديستان، الذي حكم البلاد لسبع سنوات في الفترة الفاصلة بين 1974 و1981 وجاك شيراك (1995-2007) في المرتبة الرابعة بـ8 بالمئة، فيما حل الرئيس، جورج بومبيدو، الذي تقلد السلطة في البلاد في الفترة الفاصلة بين 1969 و1974 في المرتبة الخامسة بتأييد 7 بالمئة من المصوتين.

وجاءت نتائج الاستطلاع كارثية بالنسبة إلى حاكم الإليزيه الحالي، فرانسوا هولاند، الذي حصل على تأييد 0.5 بالمئة من أصوات المشاركين في الاستطلاع.

ويرى محللون أن أسباب هذا التراجع الكبير في شعبية، هولاند، يعود إلى الغضب الشعبي الفرنسي واسع النطاق ضد سياساته على الصعيدين الداخلي والخارجي، حيث يؤكد ذلك تعرض حزبه لنكسة قاسية في الانتخابات البلدية الماضية.

وقد دفعت، حينها، تلك النتائج المخيّبة للآمال إلى استقالة رئيس الوزراء، جان مارك إيرولت، حيث اعتبرها فشلا للحكومة برمتها، ليتم تعيين وزير الداخلية السابق، مانويل فالس، رئيسا للحكومة الجديدة.

وكانت النتائج التي صدرت في أعقاب عملية الاقتراع في الانتخابات البلدية، قد أظهرت فوز اليمين المعارض بعد حصوله على 45.91 بالمئة من الأصوات مقابل 40.57 بالمئة لصالح اليسار الحاكم.

يشار إلى أن هذا الاستطلاع الحديث جرى يومي 15 و16 مايو الجاري على عيّنة عشوائية شملت 1072 شخصا ممّن تزيد أعمارهم عن 18 عاما وذلك بنظام “الكوتا”.

5