هولاند: وضعت مع الملك عبدالله خارطة طريق للعلاقات السعودية الفرنسية

الثلاثاء 2013/12/31
زيارة استكملت رسم معالم الشراكة الاستراتيجية بين باريس والرياض

الرياض - اختتم الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أمس زيارة إلى المملكة العربية السعودية، بعد أن استكمل في يومها الثاني مشاوراته مع القيادة السعودية بلقاء مع ولي العهد الأمير سلمان بن عبدالعزيز.

وقال هولاند، إنه والملك عبدالله بن عبدالعزيز، عاهل المملكة العربية السعودية وضعا خارطة طريق للعلاقات السعودية الفرنسية.

وكان هولاند يتحدث في لقاء مع شخصيات من قطاع الأعمال السعودي، أمس، وهو اليوم الثاني لزيارته المملكة العربية السعودية التي كان التقى في يومها الأول الملك عبدالله بن عبدالعزيز وأجرى معه مشاورات معمّقة أظهرت توافقا كبيرا بشأن ملفات إقليمية، واستعدادا عمليا لتطوير الشراكة بين البلدين في مختلف المجالات. وفي ثاني أيام الزيارة، جرى أمس لقاء بين الأمير سلمان بن عبدالعزيز، ولي عهد المملكة العربية السعودية والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند.

وقالت وكالة الأنباء السعودية إن الأمير سلمان بن عبدالعزيز استعرض مع الرئيس الفرنسي علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة، بالإضافة إلى بحث آخر تطورات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية. وفضلا عن الملفات السياسية الهامة التي جرى تدارسها بين الطرفين السعودي والفرنسي خلال زيارة هولاند إلى المملكة، اكتست الزيارة أيضا طابعا اقتصاديا واضحا. والتقى الرئيس الفرنسي أمس مع قطاع الأعمال السعودي بمقر مجلس الغرف السعودية بالرياض بمشاركة مسؤولين فرنسيين.

ولفت هولاند في كلمة ألقاها خلال اللقاء إلى مكانة المملكة وما تقوم به على صعيد الاقتصاد العالمي كونها البلد العربي الوحيد في مجموعة العشرين التي ترسم السياسات الاقتصادية العالمية، وكذلك دورها كأكبر منتج للنفط بالعالم، وجهودها في الحفاظ على أسعار عادلة له تحقق مصالح الدول المنتجة والمستهلكة، لافتا إلى حجم التبادل التجاري بين البلدين الذي يبلغ 8 مليارات يورو، وقائلا إنه رقم كبير «ونأمل أن تشهد التبادلات التجارية نموا أوسع، لما يتواجد من فرص لتوسيع مجال التبادلات التجارية، لا سيما وأن المملكة لديها برنامج كبير لتطوير البنى التحتية يستجيب لاحتياجات المواطنين وللاقتصاد السعودي».

ورغم أم زيارة هولاند هي الثانية في ظرف عام إلى السعودية، إلا أن مراقبين أولوها اهتماما استثنائيا معتبرين أنها خطوة عملية كبيرة في طريق تحقيق السعودية لخيار تنويع شركائها الاستراتيجيين في مرحلة فتور في العلاقات مع الولايات المتحدة.

3