هوليوود تترقب أكبر مشاركة نسائية في حفل الأوسكار

النساء يشكلن أعلى نسبة على الإطلاق في تاريخ المؤسسة الهوليوودية العريقة بحضورهن بنسبة 50 بالمئة من الفنانين المدعويين.
الأربعاء 2019/07/03
الأكاديمية تفي بوعودها

وجهت أكاديمية علوم السينما وفنونها القيّمة على جوائز الأوسكار دعوة لعدد أكبر من النساء وأصحاب البشرة الملوّنة وفي حال لبى الجميع الدعوة فسيكون التمثيل النسائي الأعلى هذه السنة في تاريخ المؤسسة الهوليوودية العريقة.

لوس أنجلس – توسّع تمثيل النساء في أكاديمية علوم السينما وفنونها القيّمة على جوائز الأوسكار مع تشكيلهن 50 بالمئة من الفنانين المدعوين للانضمام إلى صفوفها هذه السنة، وهي أعلى نسبة على الإطلاق في تاريخ المؤسسة الهوليوودية العريقة.

كما أن 10 من الفئات المهنية التمثيلية الـ17 في الأوسكار بما فيها فئة المخرجين، استعانت هذه السنة بعدد أكبر من النساء نسبة إلى الرجال، بحسب البيان الصادر عن الأكاديمية التي اختارت 842 عضوا جديدا في المجموع من 59 بلدا.

وتتألف الدفعة الجديدة بنسبة 29 بالمئة من “أصحاب البشرة الملوّنة”، والمقصود بهذه العبارة كلّ هؤلاء الذين ليس أصلهم أوروبيا بحتا، من أمثال السود والآسيويين والخلاسيين والعرب والذين أصلهم من أميركا اللاتينية وبولينيزيا، تماشيا مع التعريف المعتمد في المجال الإحصائي في الولايات المتحدة.

وبعد سنوات عدّة من النقد اللاذع على تشكيلة لجانها المؤلفة بمعظمها من رجال بيض بما لا يعكس تنوّع المجتمع، أعلنت الأكاديمية سنة 2016 عن نيتها مضاعفة عدد النساء وأفراد الأقليات الإثينة في صفوفها بحلول العام 2020.وهي كانت تحتاج إلى تلميع صورتها، ففي تلك الفترة، كان 93 بالمئة من الأعضاء البالغ عددهم 6 آلاف، من البيض و76 بالمئة من الرجال، مع عمر وسطي يوازي 63 عاما.

وإذا لبّى المدعوون الجدد الدعوة، وهم غالبا ما يقومون بذلك، باستثناء حالة وودي آلن الشهيرة وأخيرا إيمانويل سينييه التي رفضت الانضمام احتجاجا على طرد زوجها رومان بولانكسي، فإن نسبة النساء في الأكاديمية ستبلغ 32 بالمئة هذه السنة مقابل 25 بالمئة العام 2015.

ليدي غاغا من أبرز المدعوات
ليدي غاغا من أبرز المدعوات

ووفت الأكاديمية بوعدها القاضي بمضاعفة نسبة الأشخاص “ذوي البشرة الملونة” الذين يمثلون 16 بالمئة من الأعضاء هذه السنة، مقابل 8 بالمئة فقط سنة 2015. ومن بين الوافدين الجدد، ممثلون شاركوا في “بلاك بانثر” من أمثال ستيرلينغ كاي، براون وليتيسيا رايت وبعض أفراد طاقم “كريزي ريتش إيجنز”. ومن سعيدين الحظ، انضمت الممثلة المكسيكية مارينا دي تافيرا التي رشحت لأوسكار العام الماضي عن دورها في “روما” لألفونسو كوارون وهي شكرت الأكاديمية عبر تويتر على “هذا الشرف”.

وتنضم الفنانة ليدي غاغا إلى اللجنة لدورة العام 2019 لكن عليها أن تختار بين فئة التمثيل التي لم تتوفّق فيها في الأوسكار عن ترشيحها لتأديتها بطولة “ايه ستار إز بورن” وفئة الغناء التي ظفرت فيها بجائزة أفضل أغنية.

وإذا اعتمدت الخيار الثاني، ستنضم ليدي غاغا إلى آني لينوكس من الثنائي البريطاني “يوريثميكس” الحائزة على جائزة أوسكار عن أغنية الجزء الثاني من سلسلة “سيّد الخواتم”، فضلا عن المغنية أديل، والمرافق الموسيقي مارك رونسون (ايمي واينهاوس وبرونو مارس ومايلي سايرس).

وحيّت الصحافة انضمام كلير فوي (“فيرست مان” في السينما ومسلسل “ذي كروان” التلفزيوني وإليزابيث موس “آس” و”ذي هاندمايدز تايل”).

وانضم الممثل الشاب توم هولاند الذي يؤدي دور “سبايدرمان” إلى جانب نظيره المخضرم جان-لوي تراتينيان (88 عاما) الذي تخطت شهرته حدود فرنسا بعد مشاركته في فيلم “إي ديو… كريا لا فام” (1956) مع بريجيت باردو.

وبغية تعزيز التنوّع، لجأت الأكاديمية إلى فنانين أجانب أبرزهم الياباني كاتسوهيرو أوتومو مؤلف سلسلة المانغا الشهيرة “أكيرا” عن فئة أفلام التحريك وكاتبة السيناريوهات الفرنسية جوزيان بالاسكو.

24