هوليوود تستقبل 2017 بفيلم يجسد علاقة كلينتون بمونيكا

الخميس 2016/12/22
الفضيحة لا تزال تطارده

واشنطن – من لا يذكر فضيحة بيل كلينتون مع متدربة البيت الأبيض مونيكا لوينسكي حيث تعرض للمساءلة والمحاسبة من قبل الكونغرس واستدعي لجلسة استجواب قللت من مكانته واحترام مركزه كرئيس للولايات المتحدة.

وبعد سنوات من تلك الواقعة، تنتظر دور السينما الأميركية خلال الفترة القادمة فيلما قد لا يخلو من كشف أطوار فضيحة كلينتون الجنسية مع مونيكا.

وقال موقع “بيج سيكس” الأميركي، مؤخرا، إن صالات السينما ربما تعرض قريبا فيلما عن فضيحة هذين العاشقين اللذين أشغلا الصحافة في فترة ما.

وأكد الموقع أن سيناريو الفيلم للناشرة الأميركية اليهودية الديانة، لوسيان غولدبرغ، إذ تركز فيه على مونيكا وصديقتها ليندا تريب، التي سربت العلاقة للصحافة الأميركية.

وتقول غولدبرغ إنها حصلت على تسجيلات من ليندا عن القصة التي أثارت جدلا واسعا في تسعينات القرن الماضي وكادت أن تعصف بمستقبل كلينتون السياسي.

وأعادت الناشرة الحديث عن البدء في تنفيذه في هوليوود بعدما كانت تعتبره عدة ستديوهات من الأعمال الممنوعة إلى وقت قريب.

وأكدت المؤلفة أنها مستعدة لجلب محامين ليتولوا الموضوع، في حالة مواجهتها أي عقبات قانونية، مشيرة إلى أن ليندا تريب تدعمها في هذا، خاصة وأنها سجلت المحادثة التي كشفت علاقة كلينتون ومونيكا من دون علم صديقتها المقربة مما تسبب في الفضيحة السياسية الشهيرة.

وسبق وأن نشرت مجلة “سليت” الأميركية تقريرا عن أن قصة كهذه تستحق فيلما بطاقم نجوم من الصف الأول، ورشحت المجلة أسماء النجوم الذين يمكن أن يقوموا بالمشاركة في الفيلم.

وكان من بين الأسماء التي طرحتها المجلة الممثلة فيليسيتي جونز في دور مونيكا لوينيسكي، وماثيو ماكونهي في دور بيل كلينتون، وريز ويزرسبون في دور هيلاري كلينتون، ومارجو مارتيندالا في دور ليندا تريب.

وفي إطلالة هي الأولى بعد 18 عاما عن قصتها الشهيرة، ظهرت مونيكا عشيقة بيل كلينتون في أبريل الماضي، خلال الحفل الذي أعقب الأوسكار.

ويقول المتابعون لحياة المشاهير إنه بالإضافة إلى جمال ملامحها رغم بلوغها الثانية والأربعين ربيعا، إلا أن خسارة الوزن الكبيرة أظهرت مونيكا بإطلالة لفتت أنظار الصحافة العالمية أكثر من البعض من نجمات هولييود.

12