هوميلس يطمح في تحقيق اللقب وتخليد اسمه مع المانشافت

الأحد 2014/07/06
هدف هوميلس وضع ألمانيا في النصف النهائي

ريو دي جانيرو - بعد تأهل منتخب ألمانيا إلى مونديال البرازيل 2014 لكرة القدم بدا أن هناك استعراضا لبعض النجوم وقد كانت تبرز بعض الأسماء داخل منتخب الماكينات أمثال باستيان شفاينشتايغر وماركو رويس ومسعود أوزيل ولوكاس بودولسكي، لكن لا أحد يتوقع يوما أن يشكل، ماتس هوميلس، العمود الفقري الذي سيقود “المانشافت” إلى الدور نصف النهائي.

وأوضح هوميلس، “ليست ثمة طريقة معينة. التمريرات متقنة ويحالفني الحظ بالتواجد في المكان الصائب لحظة وصول الكرة”، في إشارة إلى الهدف الذي أحرزه وساهم في حصوله على جائزة أفضل لاعب في هذه المباراة. وحول رؤيته لمواجهة فرنسا، قال “كانت صعبة للغاية. لعبنا بشكل جيد أحيانا، لكن كان يتعين علينا القتال كثيرا، فرنسا منافس قوي جدا. فقدنا كرات كثيرة في الشوط الثاني وكان ينبغي أن نستغل الهجمات المرتدة بشكل أفضل، لكننا راضون على أي حال”. وأضاف، “نوجد حلولا فعالة. لم تكن مباراة متكاملة، ولكنها متميزة المستوى، ونحن مستمرون في البطولة. نعلم أن اللقاء المقبل سيكون مختلفا”.

كان المنتخب الألماني قد أقصى منافسه وغريمه الفرنسي في دور الثمانية بمونديال البرازيل، بهدف ألماني جاء من رأسية هوميلس بعد عرضية متقنة من توني كروس. وينتظر أن يلاقي منتخب المانشافت في دور قبل النهائي نظيره البرازيلي الذي تغلب على منتخب كولومبيا بهدفين لهدف.

وتخوف الألمان من إصابة هوميلس بالأنفلونزا، لكن رد عملاق بوروسيا دورتموند الذي تبحث عنه معظم الأندية الطليعية، كان مدويا وحلق في الأعالي مبتلعا فاران وأطلق رأسية عجز عنها لوريس. فرضت عودته إبقاء بير ميرتيساكر على مقاعد البدلاء في خطوة لن يلوم أحد المدرب لوف عليها، إذ كان سيحدث العكس لو خسر الألمان على سبيل المثال، فلم يتمكن بنزيمة من تنشق الهواء في منطقة العمليات.

ورد ابن الخامسة والعشرين فتصدى، أبعد وشتت معظم كرات مهاجم ريال مدريد الأسباني وما تبقى منها على غرار الأخيرة التي تكفل بها الحارس نوير. لم يكتف بالسيطرة على عرين الألمان بل وقّع برأسه هدف الإقصاء الثالث لفرنسا على يد ‘المانشافت’ بعد 1982 و1986. وأصبح هوميلس (1.92 م) مصدر خطر هجومي وبات يحسب له ألف حساب، إذ رفع رصيده التسجيلي إلى 4 أهداف في 34 مباراة بعد الأول في المونديال الحالي في مرمى البرتغال ومن كرة رأسية أيضا.

تجدر الإشارة إلى أن المشوار أمام، ماتس هوميلس، مازال طويلا لمزيد التألق والبروز، خاصة بعد مواصلة العملاق الألماني لسلسلة نتائجه الإيجابية نحو الأدوار النهائية في مونديال البرازيل الحالي.

22