هونج كونج تعالج النفايات الإلكترونية الضخمة

الأحد 2017/02/05
إدمان الأجهزة الإلكترونية يخلق مشكلة نفايات ضخمة

هونغ كونغ - يحب سكان هونغ كونغ أجهزتهم، وتمثل متاجر الإلكترونيات جزءا مفعما بالصوت المرتفع والصخب من مشهد تجارة التجزئة بالمدينة.

وبالرغم من أن حب المدينة للتكنولوجيا يجعلها واحدة من أكثر الأماكن اتصالا وملاءمة للعيش في العالم، فإن هذا له تكلفته.

ووفقا لتقرير نشرته جامعة الأمم المتحدة "يو إن يو"، الذراع الأكاديمية والبحثية التابعة للأمم المتحدة مؤخرا، تنتج هونغ كونغ حاليا أكبر معدل في العالم للنفايات الإلكترونية للفرد. ففي عام 2015 نتج عن هونغ كونغ ما يقدر بـ21.7 كيلوغراما من النفايات الإلكترونية للشخص الواحد، في حين نتج عن أوروبا 15.6 كيلوغراما من النفايات الإلكترونية للشخص.

ووفقا لإدارة تعداد السكان والإحصاء في المدينة، لا يملك أيّ من سكان المدينة هاتفا محمولا واحدا فقط. هناك نسبة 2.4 هاتف محمول للشخص الواحد في هونغ كونغ.

وفي مركز تسوق وانتشاى كومبيوتر سنتر، تمتلئ ثلاثة طوابق قوية الإضاءة بمتاجر تفيض بالأجهزة الإلكترونية الجديدة والقديمة.

وقال جابرييل ليو (31 عاما) وهو فني في متجر لبيع وإصلاح أجهزة الكمبيوتر في المركز التجاري "إذا ظهر منتج جديد، فإن هونغ كونغ هي الأكثر احتمالا لشراء الأشياء الجديدة".

وزاد سيل النفايات نظرا للعدد المتزايد من الأجهزة الإلكترونية وانخفاض متوسط عمرها، مع تسارع معدل التقدم التكنولوجي. وكان العمر الافتراضي لأجهزة الكمبيوتر في السابق من أربعة إلى ستة أعوام، والآن أصبح ما بين عامين وثلاثة، مضيفا أنه لم يفاجأ بمستوى النفايات الذي تنتجه المدينة ويدعم جهود الحكومة للحد منه.

وقالت متحدثة باسم حكومة هونغ كونغ إن المدينة تعتزم تبني مخطط بموجبه يتم الطلب من مصنعي وبائعي الإلكترونيات إعادة تدوير النفايات الإلكترونية ودفع ضريبة لإعادة تدوير الإلكترونيات التي تباع في المدينة.

وطبقا لإطار قانوني اعتمدته السلطة التشريعية في المدينة في مارس 2016، سيتعين على الباعة توفير خدمة التخلص من النفايات الإلكترونية للمستهلكين مجانا، بحيث يمكن أن يتم تسليم المعدات القديمة لمركز إعادة تدوير مختص.

18