هويدا الظنحاني تكتب القصص في النهايات المؤجلة

الاثنين 2016/11/14
الوعي بالماضي والحاضر

أبوظبي - تضم المجموعة القصصية “نهايات مؤجلة” للكاتبة والإعلامية الإماراتية هويدا محمد الظنحاني، الكثير من الوعي بالماضي والحاضر، وما تتطلبه هذه الحياة من أجل الاستمرار.

كما يجد القارئ القصص الطويلة والقصص القصيرة، حيث حاولت الظنحاني أن توصل من خلالها فكرة أنّ العالم لا يمكن أن ينفصل عن بعضه البعض، فكلنا بشر نفرح ونتألم، كلنا لدينا ما نقوله ولا نستطيع أن نوصله إلى الآخر.

وتتطرق المجموعة، الصادرة عن وزارة الثقافة وتنمية المعرفة الإماراتية، إلى الكثير من العناوين التي تهم الجميع والتي لا تحكي قصصا لأشخاص من نسج الواقع، لكنها من صميم واقع الحياة اليومية التي صادف وعاشها يوما ما أشخاص من مختلف الثقافات والجنسيات.

وصدرت “نهايات مؤجلة”، بعد إصدار مجموعتها الأولى والتي كانت بعنوان “رصيف أسفل القلب” في العام 2015، ومجموعتها القصصية الثانية بعنوان “شغب موارب” في العام 2016. والكتاب يحكي قصصا ذات بنى واقعية منفتحة بعيدة عن التجريب والتغريب، سواء في الأشكال أو المضامين أو الأسلوب.

وعن محتوى الكتاب، الواقع في 85 صفحة من القطع المتوسط، تقول الظنحاني “في هذا الكتاب وجدتني أقف عاجزة أمام ما يريده القلم، فكتبت كل ما يمكن أن يهمنا، وما نعاني منه أو قد نتعرض له في حياتنا اليومية من مشاكل وهموم، من فرح وحزن، من حب وانتقام”.

وتضيف المؤلفة “نهايات مؤجلة أضعها بين أيدي القراء وكلي أمل بأن يجدوا ما يثري الفكر الثقافي، ويلامس الواقع بخيال أنثى عبرت بالكثير من التناقضات التي تعتري الروح في لحظة. أتمنى أن تجدوا في هذه المجموعة ما يرضيكم، ويتحدث ولو القليل عن بعض الأحداث التي مرت بكم أو بأحد من معارفكم أو أصدقائكم، فهنا الكثير من الحب والكره، وكما يقال لا يمكن أن نعيش في حالة واحدة، فكما الفصول تتغير وتتبدل كذا نحن البشر، تعترينا الكثير من المشاعر”.

ويذكر أن هويدا الظنحاني صحافية إماراتية وتعمل كمحررة صحافية ومنسقة إعلامية في لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي. بدأت بعملها في مجال الكتابة منذ فترة تدريبها الجامعي في جامعة الإمارات سنة 2011. وأولى محطاتها في المجال الصحافي كانت من خلال العمل في أبوظبي للإعلام في مركز علوم الدار، والتي اكتشفت فيها موهبتها في مجالِ الكتابة حيث شَجعها فريق العمل الإعلامي هناك على الاستمرار في الكتابة واحتضنها طيلة فترة تدريبها تلك. ومن ثم عملت كمحررة في مجلة شاعر المليون لما يقارب الثلاث سنوات.

14